
أقوم صلاة الصبحِ أدعوا إلهيا ففجري ظلامٌ لون ظلّي تخطّه ساحات حربٍ
دعوة الله قبلتي أقوم صلاة الظهر قبلتي .. نُصرتي رؤى النصر تختال بيا بقضيتي
وأنوي صلاة العصر أمضي وأسرع إلى الموت أمضي حلوةٌ وصيتي بذاتي طيورٌ تستعدّ لفرحتي
تهتزّ أبواب السماء لصائمٍ ينوي الشهادة في الشآم صلى العشاءَ يا لَهُ والمغربِ بطل المعارك والقيام .
الجراح التي تحرس الراية
حين تتكلم الشدائد… يصمت الجميع ويبقى الصديق الحقيقي.
التعليم والبلديات: الإصلاح يبدأ من المدرسة
الجامعات وسباقها المتعثر مع أدوات كشف النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي
المواطن ليس مجرد متسوق، بل مسؤول ومتضرر
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟