آخر الأخبار
  شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة

نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - الاستاذ عمار تيم يكتب ..

لا شك أن تطوير العملية التعليمية أمر مهم، لكن أي تغيير يجب أن يحقق مصلحة الطالب أولًا. ومنذ تطبيق نظام الثانوية العامة على سنتين، ظهرت العديد من الملاحظات التي تستحق الوقوف عندها وإعادة تقييمها بجدية.
في مقدمة هذه السلبيات، أصبح الطالب يعيش حالة من الضغط النفسي لمدة عامين كاملين، فلا يكاد ينتهي من امتحانات السنة الأولى حتى يبدأ التفكير بالسنة الثانية، ليبقى التوتر والقلق ملازمين له طوال هذه الفترة.
كما أن هذا النظام شكّل عبئًا ماليًا كبيرًا على الأسر الأردنية، إذ اضطرت كثير من العائلات إلى دفع رسوم المراكز والدروس الخصوصية وبطاقات المنصات التعليمية والمواصلات والكتب والمراجعات لسنتين متتاليتين، في وقت تعاني فيه معظم الأسر من ظروف اقتصادية صعبة. وأصبح ولي الأمر يعيش ضغطًا ماليًا ونفسيًا لا يقل عن الضغط الذي يعيشه الطالب.
ومن السلبيات أيضًا أن الطالب يفقد الحماس تدريجيًا، لأن رحلة الثانوية العامة أصبحت طويلة، مما ينعكس على مستوى التركيز والانضباط، ويزيد من حالات الإرهاق والملل.
كذلك، فإن توزيع المواد على سنتين لا يعني بالضرورة تخفيف العبء، بل قد يؤدي إلى تشتيت الطالب بين مرحلتين، وإعادة مراجعة مواد سبق أن درسها، مما يستهلك وقتًا وجهدًا إضافيين.
ولا يمكن تجاهل أن أي ظرف صحي أو نفسي أو عائلي يمر به الطالب خلال أي من السنتين قد يؤثر على مستواه، ليبقى أثر ذلك ملازمًا له طوال مسيرته في الثانوية العامة.
ورغم أن الهدف من النظام كان تخفيف الضغط، إلا أن كثيرًا من الطلبة وأولياء الأمور يرون أن الضغط لم يختفِ، بل امتد لعامين بدلًا من عام واحد، وأصبحت رحلة التوجيهي أطول وأكثر كلفة وإرهاقًا.
لذلك، أصبح من الضروري أن تستمع الجهات المختصة إلى آراء الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، وأن تُجري تقييمًا حقيقيًا لهذا النظام بعد تطبيقه على أرض الواقع.
إن إعادة النظر في نظام الثانوية العامة والعودة إلى نظام السنة الواحدة أصبحت مطلبًا يطرحه عدد كبير من الطلبة والأهالي، لما قد يحققه من اختصار لفترة الضغط النفسي، وتخفيف للأعباء المالية، ومنح الطالب فرصة للتركيز الكامل في عام دراسي واحد.
فالغاية من أي نظام تعليمي ليست إطالة رحلة الطالب، بل مساعدته على تحقيق أفضل النتائج بأقل قدر ممكن من الضغوط النفسية والمالية، بما يخدم مصلحة الطالب والأسرة والتعليم في آنٍ واحد