آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - الاستاذ عمار تيم يكتب ..

لا شك أن تطوير العملية التعليمية أمر مهم، لكن أي تغيير يجب أن يحقق مصلحة الطالب أولًا. ومنذ تطبيق نظام الثانوية العامة على سنتين، ظهرت العديد من الملاحظات التي تستحق الوقوف عندها وإعادة تقييمها بجدية.
في مقدمة هذه السلبيات، أصبح الطالب يعيش حالة من الضغط النفسي لمدة عامين كاملين، فلا يكاد ينتهي من امتحانات السنة الأولى حتى يبدأ التفكير بالسنة الثانية، ليبقى التوتر والقلق ملازمين له طوال هذه الفترة.
كما أن هذا النظام شكّل عبئًا ماليًا كبيرًا على الأسر الأردنية، إذ اضطرت كثير من العائلات إلى دفع رسوم المراكز والدروس الخصوصية وبطاقات المنصات التعليمية والمواصلات والكتب والمراجعات لسنتين متتاليتين، في وقت تعاني فيه معظم الأسر من ظروف اقتصادية صعبة. وأصبح ولي الأمر يعيش ضغطًا ماليًا ونفسيًا لا يقل عن الضغط الذي يعيشه الطالب.
ومن السلبيات أيضًا أن الطالب يفقد الحماس تدريجيًا، لأن رحلة الثانوية العامة أصبحت طويلة، مما ينعكس على مستوى التركيز والانضباط، ويزيد من حالات الإرهاق والملل.
كذلك، فإن توزيع المواد على سنتين لا يعني بالضرورة تخفيف العبء، بل قد يؤدي إلى تشتيت الطالب بين مرحلتين، وإعادة مراجعة مواد سبق أن درسها، مما يستهلك وقتًا وجهدًا إضافيين.
ولا يمكن تجاهل أن أي ظرف صحي أو نفسي أو عائلي يمر به الطالب خلال أي من السنتين قد يؤثر على مستواه، ليبقى أثر ذلك ملازمًا له طوال مسيرته في الثانوية العامة.
ورغم أن الهدف من النظام كان تخفيف الضغط، إلا أن كثيرًا من الطلبة وأولياء الأمور يرون أن الضغط لم يختفِ، بل امتد لعامين بدلًا من عام واحد، وأصبحت رحلة التوجيهي أطول وأكثر كلفة وإرهاقًا.
لذلك، أصبح من الضروري أن تستمع الجهات المختصة إلى آراء الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، وأن تُجري تقييمًا حقيقيًا لهذا النظام بعد تطبيقه على أرض الواقع.
إن إعادة النظر في نظام الثانوية العامة والعودة إلى نظام السنة الواحدة أصبحت مطلبًا يطرحه عدد كبير من الطلبة والأهالي، لما قد يحققه من اختصار لفترة الضغط النفسي، وتخفيف للأعباء المالية، ومنح الطالب فرصة للتركيز الكامل في عام دراسي واحد.
فالغاية من أي نظام تعليمي ليست إطالة رحلة الطالب، بل مساعدته على تحقيق أفضل النتائج بأقل قدر ممكن من الضغوط النفسية والمالية، بما يخدم مصلحة الطالب والأسرة والتعليم في آنٍ واحد