آخر الأخبار
  "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً

الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي

Friday
{clean_title}

الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي


في عصر أصبحت فيه البيانات هي ( النفط الجديد ) والمحرك الأساسي للعلاقات الإنسانية والاقتصادية ، بات واضحاً أن النظم القانونية التقليدية تواجه تحدياً غير مسبوق في مواكبة الطفرات التكنولوجية المتلاحقة .

ومن رحم هذه الفجوة التشريعية المقلقة بين
جمود النصوص وتمدد
الفضاء الافتراضي ، خرجت الدراسة الحقوقية الرائدة والمعمقة التي أعدها ونشرها مؤخرا الباحث و المحامي الأردني الأستاذ /
محمد ياسر عبدالله العطار ،

والتي تقع في أربعة أجزاء تفصيلية ، ومحكمة تحت عنوان ملف غاية في الخطورة :

( التركات الرقمية وارث البيانات وعقود الإذعان لشركات التكنولوجيا العالمية ) .

إن القيمة المضافة الحقيقية والديناميكية التي حملتها دراسة الأستاذ العطار ، والتي أحدثت صدى فكرياً وحقوقياً واسعاً تجلى في طوفان الإشادات والاتصالات التي تلقاها مؤخراً ، تكمن في قدرته الفذة على اقتحام مناطق تشريعية لم تتطرق لها القوانين العربية بجرأة وكفاية من قبل .

فقد نجح العطار في تظهير الإشكالية الوجودية التي تواجه العائلات والورثة بعد رحيل مورثهم ، حيث تصطدم الحقوق الإنسانية والمالية المشروعة بالجدران الصخرية للشروط التعسفية وعقود الإذعان الرقمية التي تفرضها احتكارات التكنولوجيا العالمية دون أي اعتبار للخصوصيات الثقافية أو التشريعات الوطنية .
ولم يكن الطرح الذي قدمه المحامي محمد ياسر عبدالله العطار ، مجرد سرد إنشائي للمشكلة ، بل تميز برصانة البحث الأكاديمي الحصيف واستشراف الحلول .

حيث قدم عبر أجزاء دراسته الأربعة ، خارطة طريق تشريعية متوازنة تجمع بحرفية متناهية بين قدسية الحق في الخصوصية وحماية الهوية الرقمية للمتوفى ، وبين تمكين الورثة من الوصول إلى الأصول الرقمية المادية والمعنوية وحفظها من الضياع أو المصادرة التقنية التعسفية .

إننا إذ نتابع هذا التفاعل والاحتفاء الواسع بمخرجات
هذه الدراسة ، لنتوجه بأسمى آيات الشكر والثناء والتقدير للمحامي الأستاذ :
محمد ياسر عبدالله العطار ،

على هذا الجهد البحثي المضني الذي يرفع اسم الكفاءات القانونية الأردنية عالياً ،

وندعو بكل ثقة كافة المؤسسات التشريعية
والجهات الأكاديمية
والحقوقية في المملكة ،
إلى ضرورة تبني والتقاط المقاربات التي طرحها العطار ، والبناء عليها لسن تشريعات وطنية استباقية تحمي السيادة القانونية والحقوق الرقمية للمواطنين .

كل الأمنيات لأستاذنا العزيز بمتلازمة التميز والعطاء المستمر في خدمة ,
رسالة الحق والعدالة .