آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي

Friday
{clean_title}

الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي


في عصر أصبحت فيه البيانات هي ( النفط الجديد ) والمحرك الأساسي للعلاقات الإنسانية والاقتصادية ، بات واضحاً أن النظم القانونية التقليدية تواجه تحدياً غير مسبوق في مواكبة الطفرات التكنولوجية المتلاحقة .

ومن رحم هذه الفجوة التشريعية المقلقة بين
جمود النصوص وتمدد
الفضاء الافتراضي ، خرجت الدراسة الحقوقية الرائدة والمعمقة التي أعدها ونشرها مؤخرا الباحث و المحامي الأردني الأستاذ /
محمد ياسر عبدالله العطار ،

والتي تقع في أربعة أجزاء تفصيلية ، ومحكمة تحت عنوان ملف غاية في الخطورة :

( التركات الرقمية وارث البيانات وعقود الإذعان لشركات التكنولوجيا العالمية ) .

إن القيمة المضافة الحقيقية والديناميكية التي حملتها دراسة الأستاذ العطار ، والتي أحدثت صدى فكرياً وحقوقياً واسعاً تجلى في طوفان الإشادات والاتصالات التي تلقاها مؤخراً ، تكمن في قدرته الفذة على اقتحام مناطق تشريعية لم تتطرق لها القوانين العربية بجرأة وكفاية من قبل .

فقد نجح العطار في تظهير الإشكالية الوجودية التي تواجه العائلات والورثة بعد رحيل مورثهم ، حيث تصطدم الحقوق الإنسانية والمالية المشروعة بالجدران الصخرية للشروط التعسفية وعقود الإذعان الرقمية التي تفرضها احتكارات التكنولوجيا العالمية دون أي اعتبار للخصوصيات الثقافية أو التشريعات الوطنية .
ولم يكن الطرح الذي قدمه المحامي محمد ياسر عبدالله العطار ، مجرد سرد إنشائي للمشكلة ، بل تميز برصانة البحث الأكاديمي الحصيف واستشراف الحلول .

حيث قدم عبر أجزاء دراسته الأربعة ، خارطة طريق تشريعية متوازنة تجمع بحرفية متناهية بين قدسية الحق في الخصوصية وحماية الهوية الرقمية للمتوفى ، وبين تمكين الورثة من الوصول إلى الأصول الرقمية المادية والمعنوية وحفظها من الضياع أو المصادرة التقنية التعسفية .

إننا إذ نتابع هذا التفاعل والاحتفاء الواسع بمخرجات
هذه الدراسة ، لنتوجه بأسمى آيات الشكر والثناء والتقدير للمحامي الأستاذ :
محمد ياسر عبدالله العطار ،

على هذا الجهد البحثي المضني الذي يرفع اسم الكفاءات القانونية الأردنية عالياً ،

وندعو بكل ثقة كافة المؤسسات التشريعية
والجهات الأكاديمية
والحقوقية في المملكة ،
إلى ضرورة تبني والتقاط المقاربات التي طرحها العطار ، والبناء عليها لسن تشريعات وطنية استباقية تحمي السيادة القانونية والحقوق الرقمية للمواطنين .

كل الأمنيات لأستاذنا العزيز بمتلازمة التميز والعطاء المستمر في خدمة ,
رسالة الحق والعدالة .