آخر الأخبار
  بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

مذكرات ليست شخصية شيعة وبقايا يسار يخدمون الصهاينة في البلقان

Sunday
{clean_title}



قصة الداعية الإسلامي بكر حليمي ( ألباني القومية مقدوني الجنسية ) , دليل قطعي على تحالف خفيّ بين بقايا اليسار العربي والصفويين والصهاينة . ويعود هذا التحالف إلى زمن انتهاء الحرب العراقية الإيرانية . وقد ورد إسم دولة الكويت والمملكة العربية السعودية كدولتين مُستهدَفتين . وهيا بنا نستمع لقصة هذا الداعية .
يتخذ ضباط المخابرات المقدونية من مقهى بريستول مجلساً لهم . ويأتيهم المتعانون العرب الذين يحلمون بجنسية مقدونية , يتطوعون ويتسابقون في خدمة الأمن المقدوني لنيلها . فيشير عليهم ضباط الإرتباط بضرورة مراقبة المسلمين في البلاد من ألبان ومقدون وأتراك وحتى عرب وغيرهم .
ورغم أن الشيعة كانوا بعيدين عن مرمى الهدف وغير صالحين لتنفيذ عملية الإختراق , إلا أنهم باتوا يشكلون أرقاً للدوائر الأمنية المعنية بتحليل الخطر الإيراني خاصة بعد قيام إيران بدعم التشييع هناك , مما اضطر المقدون لإغلاق السفارة الإيرانية في عاصمتهم سكوبيِة . إلا أن استخدامهم يتم عن طريق زوجاتهم المقدونيات اللواتي يبعدن أبنائهن عن المسلمين ويتذرعن بأنهم وهابيون . وهكذا يتخلصن من دين أزواجهن لكي لا يتبعه أبنائهن . وفي هذا , راحة وهدوء للأمن المقدوني .
ألألبان . وقد كانوا يتخذون من جمعيات خيرية ومؤسسات مجتمع مدني مراكز لأنشطتهم الدينية والثقافية والخيرية . كان دعاتهم يركزون على خطر التشييع في بلاد الإقليم ككل ويشرحون ما آلت إليه أحوال السّنّة في العراق وأفغانستان ويُعربون عن خشيتهم من مؤامرات تستهدف دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ويتعاطفون مع الفلسطينيين .كما شاهدت بعيني في جمعية الإحسان وجمعية مشكاة الرحمة وغيرهما . وفي هذا ما يقلق الأمن المقدوني خاصة بعد أن أبلغ قادة الكيان الصهيوني الحكومة المقدونية في آذار من عام 2008 أن الإرهابيين يخططون لضرب غرب البلقان . وقد أوحى لي عدد من قادة الأمن أنهم غير راضين عن زياراتي لدار النشر ( نون ) التي كان بكر حليمي يرأسها وحذروني من زيارة جمعية بامي ريسيا التي يرأسها كذلك . وأخبروني أن له ارتباطات بأعضاء من المجموعة الإسلامية سيلفيديتي المتطرفة . وأما إيفو كوتيفسكي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية فقد أكد أن لحليمي ارتباطات بعناصر إرهابية في غرب البلقان ككل وإنه تلقى تبرعات من الكويت والسعودية وغيرها وصلت قيمتها أربعة ملايين ونصف المليون يورو على مدار السنين السبع التي امتدت منذ عام 2001 وحتى لحظة تصريحه .
ألشرطة داهمت مقر دار النشر نون ومقر الجمعية وصادرت أجهزة الحاسوب العشرين والأقراص الموجودة ولم تعثر على دليل فيها يدين الداعية حليمي , الذي صرح بقوله لسنا إرهابيون وإنما وسطيون معتدلون . ولكنها الحكومة , تتصرف هكذا , قبل الإنتخابات كعادتها .
حدث ذلك في التاسع والعشرين من آذار عام 2010 أي قبل ثماني شهور ونصف من ثورة الياسمين التي خلعت زين العابدين بن علي ، واستخدم الصهاينة جريدة الصنداي تايمز البريطانية لنشر أكاذيبهم , ورد عليها الإتحاد الإسلامي وفنّد ادعاءاتها .

وأما المواطنون الألبان فقد برهنوا لي أن العرب الذين يتجسسون عليهم هم بقايا اليسار الذين ما عرفوا منذ نشأتهم إلا العمالة والخيانة والتبعية وها هم من حضن السوفييت إلى حضن طهران وفيه سينتهون وسيزولون .