آخر الأخبار
  وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز   ابوطه: لن نتوقف والقادم أفضل   الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   النشامى يغادرون كأس العالم باداء بطولي امام الارجنتين   ولي العهد: لم نكسب نقاطا .. ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم   مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦

مذكرات ليست شخصية شيعة وبقايا يسار يخدمون الصهاينة في البلقان

Sunday
{clean_title}



قصة الداعية الإسلامي بكر حليمي ( ألباني القومية مقدوني الجنسية ) , دليل قطعي على تحالف خفيّ بين بقايا اليسار العربي والصفويين والصهاينة . ويعود هذا التحالف إلى زمن انتهاء الحرب العراقية الإيرانية . وقد ورد إسم دولة الكويت والمملكة العربية السعودية كدولتين مُستهدَفتين . وهيا بنا نستمع لقصة هذا الداعية .
يتخذ ضباط المخابرات المقدونية من مقهى بريستول مجلساً لهم . ويأتيهم المتعانون العرب الذين يحلمون بجنسية مقدونية , يتطوعون ويتسابقون في خدمة الأمن المقدوني لنيلها . فيشير عليهم ضباط الإرتباط بضرورة مراقبة المسلمين في البلاد من ألبان ومقدون وأتراك وحتى عرب وغيرهم .
ورغم أن الشيعة كانوا بعيدين عن مرمى الهدف وغير صالحين لتنفيذ عملية الإختراق , إلا أنهم باتوا يشكلون أرقاً للدوائر الأمنية المعنية بتحليل الخطر الإيراني خاصة بعد قيام إيران بدعم التشييع هناك , مما اضطر المقدون لإغلاق السفارة الإيرانية في عاصمتهم سكوبيِة . إلا أن استخدامهم يتم عن طريق زوجاتهم المقدونيات اللواتي يبعدن أبنائهن عن المسلمين ويتذرعن بأنهم وهابيون . وهكذا يتخلصن من دين أزواجهن لكي لا يتبعه أبنائهن . وفي هذا , راحة وهدوء للأمن المقدوني .
ألألبان . وقد كانوا يتخذون من جمعيات خيرية ومؤسسات مجتمع مدني مراكز لأنشطتهم الدينية والثقافية والخيرية . كان دعاتهم يركزون على خطر التشييع في بلاد الإقليم ككل ويشرحون ما آلت إليه أحوال السّنّة في العراق وأفغانستان ويُعربون عن خشيتهم من مؤامرات تستهدف دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ويتعاطفون مع الفلسطينيين .كما شاهدت بعيني في جمعية الإحسان وجمعية مشكاة الرحمة وغيرهما . وفي هذا ما يقلق الأمن المقدوني خاصة بعد أن أبلغ قادة الكيان الصهيوني الحكومة المقدونية في آذار من عام 2008 أن الإرهابيين يخططون لضرب غرب البلقان . وقد أوحى لي عدد من قادة الأمن أنهم غير راضين عن زياراتي لدار النشر ( نون ) التي كان بكر حليمي يرأسها وحذروني من زيارة جمعية بامي ريسيا التي يرأسها كذلك . وأخبروني أن له ارتباطات بأعضاء من المجموعة الإسلامية سيلفيديتي المتطرفة . وأما إيفو كوتيفسكي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية فقد أكد أن لحليمي ارتباطات بعناصر إرهابية في غرب البلقان ككل وإنه تلقى تبرعات من الكويت والسعودية وغيرها وصلت قيمتها أربعة ملايين ونصف المليون يورو على مدار السنين السبع التي امتدت منذ عام 2001 وحتى لحظة تصريحه .
ألشرطة داهمت مقر دار النشر نون ومقر الجمعية وصادرت أجهزة الحاسوب العشرين والأقراص الموجودة ولم تعثر على دليل فيها يدين الداعية حليمي , الذي صرح بقوله لسنا إرهابيون وإنما وسطيون معتدلون . ولكنها الحكومة , تتصرف هكذا , قبل الإنتخابات كعادتها .
حدث ذلك في التاسع والعشرين من آذار عام 2010 أي قبل ثماني شهور ونصف من ثورة الياسمين التي خلعت زين العابدين بن علي ، واستخدم الصهاينة جريدة الصنداي تايمز البريطانية لنشر أكاذيبهم , ورد عليها الإتحاد الإسلامي وفنّد ادعاءاتها .

وأما المواطنون الألبان فقد برهنوا لي أن العرب الذين يتجسسون عليهم هم بقايا اليسار الذين ما عرفوا منذ نشأتهم إلا العمالة والخيانة والتبعية وها هم من حضن السوفييت إلى حضن طهران وفيه سينتهون وسيزولون .