
أنيكا ريد عضوة المجلس البلدي في مدينة ألمهولت السويدية عن حزب السويد الديموقراطي اليميني المتطرف قلقة من كثرة الإنجاب بين المسلمين ودعت إلى إجبارهم على تحديد النسل .
واعتبرت أن هذه المسألة هي مشكلة عالمية يجب وضع قانون لمعالجتها ، فهي ليست قضية ذات طابع محلي بحسب ريد ،وعلى العالم أن يضع حداً لها كما فعلت الصين على سبيل المثال .
وعلى موقع الحزب في ألمهولت،نقرأ إن الإسلام سيغزو العالم في الخمسين سنة القادمة،وعلى السويد أن تستيقظ ،ولكن قيادة الحزب المركزية المعروفة بمواقفها المتعصبة والمتشددة تجاه المهاجرين وقوانين الهجرة أنكرت أنها تقف خلف تصريحات ريد بشأن الحد من تكاثر المسلمين .
فالناطق الرسمي مارتين كانوين قال لصحيفة إكْسْبو إننا لم نتحدث عن شيء من هذا القبيل ورفض التعليق على تصريح ريد .
أنيكا ريد كانت قد وصفت شكاوى اللاجئين من العفن والرطوبة في منازلهم بأنها مطالب كبيرة وتزيد من أعباء السويد التي يجب أن توقف الهجرة إليها .
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية