آخر الأخبار
  توضيح امني حول مشاجرة في احدى الجامعات جنوب عمان   1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر   اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين   5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح   الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية   تحذير من مديرية الأمن العام   تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة   البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي   أمن الدولة تستمع لشهود العيان بقضية كنيسة حمود   بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية

بين الطلاء والصدق

Sunday
{clean_title}



عندما يزول الطلاء في هذه الدنيا أنواع شتى من الطلاء منها طلاء التجميل الأثاث ومنها طلاء لتجميل الحجر , ومنها طلاء التجميل ألبشره ومنها.... ولعلنا نعلم أن الطريقة الصحيحة لاستخدام الطلاء هي إن تكون مادة الطلاء منسجمة مع طبيعة الجسم الأصلي الذي نريد طلاءه

ومالم يكن نوع الطلاء مناسبا وطريقة استخدامه صححيه, فان سرعة زوال هذا الطلاء تصبح مؤكدة , وعندما يزول الطلاء
تتكشف الخفايا ولكن ما اهتم به من كل هذا هو ذلك هو ذلك الطلاء الذي يستخدمه البعض ليظهروا أمام غيرهم بأنهم أشخاص مثاليون لا مثيل لهم في ألمعامله والأخلاق وحسن ألسيره , جميل جدا أن نستخدم هذا الطلاء فالمطلوب دائما حسن ألمعامله. ,
ولكن علينا أن نتأكد قبل استخدامه أذا كان هذا الطلاء الخارجي يتناسب مع ما في داخلنا من جواهر ومشاعر , وعلينا ألا نبالغ في استخدامه , لان البلاء يكون حين يزول الطلاء البراق اللامع عن شخص ليس بينه وبين اللئام فرق سوى ذلك الطلاء ومن هنا.

ألا ترى هذا التفاوت والتضاد الذي نعيشه داخل مجتمعنا؟ .. كل شيء يعطي انطباعاً مغايراً لما هو حقيقي لمسيرة المجتمع.
الصدق أصبح عملة نادرة وكل من يتبع الصدق في تعامله وعمله وأفكاره ومبادئه أصبح يشذ عن القاعدة,
ذلك الطلاء الذي يمارسه البعض هو لب المشكلة، أن الحالة النفسية للمجتمع في حاجة إلى دراسة بحثية من متخصصين في ذلك,
لعلنا نصل إلى علاج لا أقول علاجاً جذرياً ولكنه محاولة للوصول إلى شيء من المنطق, لأن هذه الازدواجية هي خلف هذا "المبدأ" الذي نعيشه في حياتنا والذي أصبح يكبلنا. فهل نجد من يقوم بهذه المهمة الصعبة والتي تكاد أن تكون مستحيلة.
علينا أولا قبل أن نطلب من أحد الالتزام بالصدق والتحلي بالقيم والأخلاقيات الراقية وتقبل الرأي الآخر والسعي الجاد إلى بناء الوطن بروح الفريق، إضافة إلى ذلك نطلب من الحكومة والشعب الأردني التحمل والصبر لما نتتبع من أخطائهم فليست تتبع عورات فرد وإنما ككيان لا يتحمل مسؤوليتها فرد بعينه

وإن كان ثقل المسؤولية يقع على عاتق كبار المسئولين في الحكومة. الساسة أو السادة مجرد أقنعة تنكريه بوجوه متعددة تراهم على المنابر يتهكمون وفي أحاديثهم يتغنون أن الوطن هو غايتهم وإصلاح الوضع الاقتصادي والسياسي هو غايتهم في كلام يكثر فيه السجع ويقل فيه النفع يضعون لأنفسهم ثم ما يلبثوا أن يمسحونها ...فهناك مبدأ في السياسة يقول الغاية تبرر الو سيله حتى ضاعت الغاية في ظلمات الوسيلة. وهل الغاية تبرر الوسيلة؟


في الوقت الذي يجب العمل على تعزيز حُسن الظن بقوى الخير وبرجالات الوطن الأوفياء الصادقين الثابتين وبأدوارهم وما تحقق بفضل الله ومن ثم قائد الوطن الملك عبدا لله من نعم لهذا البلد وهذا الشعب وعدم الالتفات إلى ما قد ينسبه البعض من مواقف وادعاءات في ظل ظروف الأزمة السياسية.


ومن الطبيعي أن يكون أفراد المجتمع مختلفين في مستوياتهم الفكرية وأفكارهم وتوجهاتهم وأهدافهم ومستوى معيشتهم. ,وافصل بعدها ماتراه متفقا معهما , واترك الطلاء جانبا , فانه سريع الزوال.
حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين..


[email protected].