آخر الأخبار
  "الأشغال": مستعدون لاستقبال فصل الشتاء والموسم المطري في الأردن   أجواء خريفية معتدلة وانخفاض على درجات الحرارة الأحد   توقعات بعقد الدورة الأخيرة لـ«الأمة» منتصف الشهر المقبل   الصفدي يؤكد حرص الأردن على تطوير علاقاته مع إيران   3 وفيات بحوادث سير مُتفرقة في عمّان والرمثا   ضبط باص نقل عمومي محملاً بـ26 راكبًا زيادة عن الحد المقرر في عمان   الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة   علاقة غرامية بين عشريني وفتاة ١٣ عاماً .. تنتهي بسجن الشاب خمس سنوات   اضاءة جبل القلعة باللون الاخضر .. لهذا السبب   تفاصيل حادث سير شارع الاردن   ضبط ديزل وبنزين مهرب في الضليل   اجتماع حاسم بخصوص تعليق مشاركة الاندية لدوري المحترفين   هؤلاء ان يشملهم قرار العطلة يوم الاربعاء القادم   سليم خير : تهديدات الاتحاد زادت الأندية تمسكا بقرارها   الشؤون الفلسطينية: قضايا اللاجئين في صلب اهتمامات الملك   هل تحصل الحكومة 70 قرشاَ من كل دينار تجنيه شركات الاتصالات؟ هيئة الاتصالات توضح ..   مغادرة 3121 لاجئا سوريا الأردن إلى بلادهم في 8 أشهر   الأردن يسلم مطلوبًا فاراً من العدالة لفلسطين .. ما تهمته؟   الحكومة تكشف عن تركيز النحاس في وادي عربة   ما عقوبة سائق التاكسي ممن ينتقون الركاب في الاردن؟

بناء الصورة الذهنية رهانات

{clean_title}
 
 بقلم الاكاديمي والباحث الدكتور فيصل السرحان -AOU
يعتبر الصحفي الامريكي ) وولتر ليبمان ( أول من أسس لاستخدامات هذا المفهوم عام 
1922م، في حين أنّ الباحث الامريكي ) لي بريستول ( هو من بيّن أثر الصورة الذهنية في نجاح المنشآت على إختلافها .الصورة الذهنية تعني الانطباعات المخزنة في أذهان البشرعن الشركة أو المنشأة أو الشخص جراء التجربة المباشرة أو غير المباشرة .وتتكوّن الصورة الذهنية من تفاعل المرء مع المكان الذي يعيش فيه وعلاقاته مع أهله وأصدقائه والزمان، والاحاسيس والمشاعر والانفعالات وغيرها. وإنطلاقا من كل هذا يجب تذكرالقاعدة الراسخة في عملية بناء الصورة التي تقول " إذا لم تقم أنت ببناء صورتك الذهنية بطريقة صحيحة ،فسيبنيها جمهورك بطريقة خاطئة." من هنا، فإنّ الصورة الذهنية مطمح تحاول كلّ المنشآت والاسخاص الوصول اليه والإستفاده من نواتجه كالنجاح والربح والشهرة عبر إكتساب الثقة والولاء من الجماهير الداخلية والخارجية. ومن البديهي كنتيجة طبيعية لكسب ولاء الجماهير 
وثقتهم، أن تحظى الخدمات أو المنتجات التي تقدمّها المؤسسات والاشخاص الباحثين عن التميز وتحقيق الذات بالافضلية والاستحسان والقبول وحينها يصعب تحطيم او خدش الصورة الذهنية المطبوعة عن هؤلاء لدى جماهيرهم، وسنراهم يدافعون عنهم ويقفون الى جانبهم بكل قوّة وثبات .ولكي تبنى الصورة الذهنية المحببة فإن العملية تستلزم الارتكاز على مبادئ هامة أولها قول الحقيقة دائماً دون تحريف أو تزييف، ثمّ الاتسا م بالايجابية لانها تمنح المتلقين الطاقة 
اللازمة لتنقية العلاقات الانسانية بينهم وتضمن ديمومتها وترفع من معنوياتها، وأخيراً الاصالة والثبات خاصة وقت حدوث الازمات ومواجهة التحديات. تبنى الصورة الذهنية الممتازة حين يتم تطبيق مجموعة من القواعد منها أن تلجأ الادارة العليا الى تبني مبدأ التطور والتطوير والفاعلية ) المقدرة على صناعة وإتخاذ القرار والعمل على تحقيق الاهداف الموصوفة( ،والاهتمام بالموظفين المتميزين ودعمهم باستمرار وتحسين أحوالهم والاحتفاظ بهم ،ثم ترسيخ مبدأ النزاهة والاستقامة المالية والسلوكية ،إضافة الى إستخدام وإستغلال جميع الامكانات المتوفرة والمتاحة وأخيراً الاستمرار وبهمة عالية في بناء العلاقات الداخلية والخارجية والانخراط بشكل قوي في مختلف النشاطات والمناسبات التي تظهرا توافقا وإنسجاماً مع البيئة المحيطة .ونصيحتي للعاملين في هذا المجال الاهتمام ببحوث الصورة التي تتطلب في المقام الاول توفير البيانات والمعلومات الضرورية لتقدير وتوصيف الوضع الحالي لصورة ومكانة المنشأة أو الفرد لانها هي من يحدد أنها سلبية أم إيجابية ،وتوفر في المقابل الاجابة المطلوبة 
عن الاسئلة التي تضمن تحقيق الاهداف المنشودة مثل : من نحن؟ ماذا نريد؟ بماذا نختلف عن غيرنا؟ كيف نريد أن يرانا الآخرون؟