آخر الأخبار
  إسبانيا تهزم إنجلترا وتتوج بكأس أوروبا للمرة الرابعة بتاريخها   متى سيحل مجلس النواب التاسع عشر؟ النائب عمر العياصرة يجيب ..   قوة خاصة صهيونية حاولت التسلل لرفح داخل شاحنة مساعدات .. وكمين القسام كان بإنتظارهم   وزير صهيوني يتوعد حماس بحرب ستستمر لسنوات! تفاصيل   الملك: اشعر بصدمة وغضب شديدين بسبب المحاولة الشنيعة لاغتيال الرئيس الامريكي السابق ترمب   هل عرض رئيس الوزراء الفلسطيني على مسلحي الضفة رواتب شهرية مقابل تسليم اسلحتهم؟   إعلان هام صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بشأن مخالفات دعائية انتخابية   الوزير الاسبق الهنداوي: الله يسترنا من تاليها   تمديد فترة التقدم لعطاء القطار الخفيف بين عمان والزرقاء وصولاً لمطار الملكة علياء الدولي   تسريب الحديث الذي دار بين ترامب وعناصر أمنه الخاص لحظة محاولة اغـتيالـه   جندي احتياط إسرائيلي: مرهقون ونبحث عن مقاتلين في فيسبوك   قطع التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - أسماء   البادية الوسطى: مداهمة منزل أحد تجّار المخدرات وهذا ما كان يخبئه / صور   الأردن.. طقس صيفي معتدل خلال الأيام المقبلة   العمل: 30 وحدة وفرعا إنتاجيا تُشغل 9200 أردني   انخفاض قيمة الحوالات بالدينار الأردني   الأمن العام للأردنيين: حزام الأمان ليس ديكورا   الحكومة: نعمل على تجديد مذكرة استيراد النفط من العراق   الامن العام : اندلاع حريق في بناية بعمان وتحويل حركة السير   الإفتاء توضح حكم صيام عاشوراء وموعده

بناء الصورة الذهنية رهانات

{clean_title}
 
 بقلم الاكاديمي والباحث الدكتور فيصل السرحان -AOU
يعتبر الصحفي الامريكي ) وولتر ليبمان ( أول من أسس لاستخدامات هذا المفهوم عام 
1922م، في حين أنّ الباحث الامريكي ) لي بريستول ( هو من بيّن أثر الصورة الذهنية في نجاح المنشآت على إختلافها .الصورة الذهنية تعني الانطباعات المخزنة في أذهان البشرعن الشركة أو المنشأة أو الشخص جراء التجربة المباشرة أو غير المباشرة .وتتكوّن الصورة الذهنية من تفاعل المرء مع المكان الذي يعيش فيه وعلاقاته مع أهله وأصدقائه والزمان، والاحاسيس والمشاعر والانفعالات وغيرها. وإنطلاقا من كل هذا يجب تذكرالقاعدة الراسخة في عملية بناء الصورة التي تقول " إذا لم تقم أنت ببناء صورتك الذهنية بطريقة صحيحة ،فسيبنيها جمهورك بطريقة خاطئة." من هنا، فإنّ الصورة الذهنية مطمح تحاول كلّ المنشآت والاسخاص الوصول اليه والإستفاده من نواتجه كالنجاح والربح والشهرة عبر إكتساب الثقة والولاء من الجماهير الداخلية والخارجية. ومن البديهي كنتيجة طبيعية لكسب ولاء الجماهير 
وثقتهم، أن تحظى الخدمات أو المنتجات التي تقدمّها المؤسسات والاشخاص الباحثين عن التميز وتحقيق الذات بالافضلية والاستحسان والقبول وحينها يصعب تحطيم او خدش الصورة الذهنية المطبوعة عن هؤلاء لدى جماهيرهم، وسنراهم يدافعون عنهم ويقفون الى جانبهم بكل قوّة وثبات .ولكي تبنى الصورة الذهنية المحببة فإن العملية تستلزم الارتكاز على مبادئ هامة أولها قول الحقيقة دائماً دون تحريف أو تزييف، ثمّ الاتسا م بالايجابية لانها تمنح المتلقين الطاقة 
اللازمة لتنقية العلاقات الانسانية بينهم وتضمن ديمومتها وترفع من معنوياتها، وأخيراً الاصالة والثبات خاصة وقت حدوث الازمات ومواجهة التحديات. تبنى الصورة الذهنية الممتازة حين يتم تطبيق مجموعة من القواعد منها أن تلجأ الادارة العليا الى تبني مبدأ التطور والتطوير والفاعلية ) المقدرة على صناعة وإتخاذ القرار والعمل على تحقيق الاهداف الموصوفة( ،والاهتمام بالموظفين المتميزين ودعمهم باستمرار وتحسين أحوالهم والاحتفاظ بهم ،ثم ترسيخ مبدأ النزاهة والاستقامة المالية والسلوكية ،إضافة الى إستخدام وإستغلال جميع الامكانات المتوفرة والمتاحة وأخيراً الاستمرار وبهمة عالية في بناء العلاقات الداخلية والخارجية والانخراط بشكل قوي في مختلف النشاطات والمناسبات التي تظهرا توافقا وإنسجاماً مع البيئة المحيطة .ونصيحتي للعاملين في هذا المجال الاهتمام ببحوث الصورة التي تتطلب في المقام الاول توفير البيانات والمعلومات الضرورية لتقدير وتوصيف الوضع الحالي لصورة ومكانة المنشأة أو الفرد لانها هي من يحدد أنها سلبية أم إيجابية ،وتوفر في المقابل الاجابة المطلوبة 
عن الاسئلة التي تضمن تحقيق الاهداف المنشودة مثل : من نحن؟ ماذا نريد؟ بماذا نختلف عن غيرنا؟ كيف نريد أن يرانا الآخرون؟