آخر الأخبار
  الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام   تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية   الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث   ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي   228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم منذ 2024   الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها   مدير القبول الموحد يكشف تفاصيل جديدة حول قبول طلبة الطب وطب الاسنان - تفاصيل
عـاجـل :

الاستاذ حمزة المعايطة يكتب: لن يمرّوا بسلام

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - الاستاذ حمزة المعايطة يكتب .. 

مهما امتدت أياديهم العابثة، ومهما حاولوا زعزعة أمننا واستقرارنا،
فإن هناك عيونًا ساهرةً لا تنام، ترقبهم وتحبط مخططاتهم في مهدها،
وعلى رأسها فرسان الحق، أبطال دائرة المخابرات العامة، سيوف الوطن البتّارة، ورموز الولاء والانتماء.

وفي هذا المقام، نستذكر بكل فخر واعتزاز رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، إلى الشباب خلال احتفال الجامعة الأردنية عام 2012، حين قال:

"من هو الأردني؟
هو الذي يعتزّ بهويته الأردنية، ويُظهر انتماءً حقيقياً لهذا الوطن.
الأردني هو من يقدّم مصلحة الأردن على كل المصالح والاعتبارات،
والأردني هو من يسمو بكرامته وانتمائه على أي مصلحة شخصية أو حزبية أو جهوية، حين يمرّ الوطن بظروف صعبة أو استثنائية،
ويقف شامخًا كالسنديان إلى جانب وطنه في مواجهة التحديات، لا يلين ولا ينكسر.
الأردني هو من يقوى بالوطن، لا من يستقوي عليه،
وهو من ينظر إلى المستقبل بعزمٍ لا يضعف، وإصرارٍ لا يتراجع.

أن نكون أردنيين، معناها أن نكون في الخندق الأول دفاعًا عن الوطن،
أن نكون أوفياء في العطاء، مخلصين في الانتماء،
أن نعمل يدًا بيد، ونؤدي واجباتنا بإيمان راسخ،
وأن نحارب التطرّف والانحراف بكل حزمٍ وثبات.
فالمواطنة الحقيقية والانتماء الصادق، يتمثّلان في ما نقدّمه لوطننا، لا فيما نأخذه منه."

حفظ الله الأردن، قلعةً منيعةً، ورايةً خفّاقة، في ظلّ سيّدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، ووليّ عهده الأمين.
وسيبقى الأردن عصيًّا على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنه أو العبث بمقدّراته.