آخر الأخبار
  محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري

الاستاذ حمزة المعايطة يكتب: لن يمرّوا بسلام

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - الاستاذ حمزة المعايطة يكتب .. 

مهما امتدت أياديهم العابثة، ومهما حاولوا زعزعة أمننا واستقرارنا،
فإن هناك عيونًا ساهرةً لا تنام، ترقبهم وتحبط مخططاتهم في مهدها،
وعلى رأسها فرسان الحق، أبطال دائرة المخابرات العامة، سيوف الوطن البتّارة، ورموز الولاء والانتماء.

وفي هذا المقام، نستذكر بكل فخر واعتزاز رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، إلى الشباب خلال احتفال الجامعة الأردنية عام 2012، حين قال:

"من هو الأردني؟
هو الذي يعتزّ بهويته الأردنية، ويُظهر انتماءً حقيقياً لهذا الوطن.
الأردني هو من يقدّم مصلحة الأردن على كل المصالح والاعتبارات،
والأردني هو من يسمو بكرامته وانتمائه على أي مصلحة شخصية أو حزبية أو جهوية، حين يمرّ الوطن بظروف صعبة أو استثنائية،
ويقف شامخًا كالسنديان إلى جانب وطنه في مواجهة التحديات، لا يلين ولا ينكسر.
الأردني هو من يقوى بالوطن، لا من يستقوي عليه،
وهو من ينظر إلى المستقبل بعزمٍ لا يضعف، وإصرارٍ لا يتراجع.

أن نكون أردنيين، معناها أن نكون في الخندق الأول دفاعًا عن الوطن،
أن نكون أوفياء في العطاء، مخلصين في الانتماء،
أن نعمل يدًا بيد، ونؤدي واجباتنا بإيمان راسخ،
وأن نحارب التطرّف والانحراف بكل حزمٍ وثبات.
فالمواطنة الحقيقية والانتماء الصادق، يتمثّلان في ما نقدّمه لوطننا، لا فيما نأخذه منه."

حفظ الله الأردن، قلعةً منيعةً، ورايةً خفّاقة، في ظلّ سيّدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، ووليّ عهده الأمين.
وسيبقى الأردن عصيًّا على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنه أو العبث بمقدّراته.