آخر الأخبار
  انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص

الاستاذ حمزة المعايطة يكتب: لن يمرّوا بسلام

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - الاستاذ حمزة المعايطة يكتب .. 

مهما امتدت أياديهم العابثة، ومهما حاولوا زعزعة أمننا واستقرارنا،
فإن هناك عيونًا ساهرةً لا تنام، ترقبهم وتحبط مخططاتهم في مهدها،
وعلى رأسها فرسان الحق، أبطال دائرة المخابرات العامة، سيوف الوطن البتّارة، ورموز الولاء والانتماء.

وفي هذا المقام، نستذكر بكل فخر واعتزاز رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، إلى الشباب خلال احتفال الجامعة الأردنية عام 2012، حين قال:

"من هو الأردني؟
هو الذي يعتزّ بهويته الأردنية، ويُظهر انتماءً حقيقياً لهذا الوطن.
الأردني هو من يقدّم مصلحة الأردن على كل المصالح والاعتبارات،
والأردني هو من يسمو بكرامته وانتمائه على أي مصلحة شخصية أو حزبية أو جهوية، حين يمرّ الوطن بظروف صعبة أو استثنائية،
ويقف شامخًا كالسنديان إلى جانب وطنه في مواجهة التحديات، لا يلين ولا ينكسر.
الأردني هو من يقوى بالوطن، لا من يستقوي عليه،
وهو من ينظر إلى المستقبل بعزمٍ لا يضعف، وإصرارٍ لا يتراجع.

أن نكون أردنيين، معناها أن نكون في الخندق الأول دفاعًا عن الوطن،
أن نكون أوفياء في العطاء، مخلصين في الانتماء،
أن نعمل يدًا بيد، ونؤدي واجباتنا بإيمان راسخ،
وأن نحارب التطرّف والانحراف بكل حزمٍ وثبات.
فالمواطنة الحقيقية والانتماء الصادق، يتمثّلان في ما نقدّمه لوطننا، لا فيما نأخذه منه."

حفظ الله الأردن، قلعةً منيعةً، ورايةً خفّاقة، في ظلّ سيّدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، ووليّ عهده الأمين.
وسيبقى الأردن عصيًّا على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنه أو العبث بمقدّراته.