آخر الأخبار
  ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً

الأردن لا يركع… ووجوه الخيانة إلى الوحل

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور عبدالاله النجداوي يكتب .. 

في وطنٍ ينهض كلّ صباح على صوت الأذان، ويمشي في دربه ظلّ الحسين، لا مكان للظلام، ولا مأوى للخونة، اليوم… كشفت المخابرات الأردنية رجالاً لا يُنسون، وفضحت وجوهاً خانت الملح والتراب، منذ سنوات، وعين الوطن لا تنام… ترقب، تتابع، تحلل، وتصبر، لكنها ما تغفل.

ستة عشر وجهاً ظنّوا أنهم قادرون على المساس بهذا الوطن النبيل… فخابوا، وانكشفوا، وسقطوا، أي قلوبٍ تحملون؟! وأي عارٍ هذا الذي تُلبّسون به أنفسكم؟! كيف طابت لكم خيانة وطنٍ حملكم، أرضٍ أطعمتكم، علمٍ ظلّلكم، وسماءٍ كانت تلبّي أحلامكم؟أتُصنّعون الصواريخ في الخفاء؟!

أتُخزّنون المتفجرات بين جدران الناس؟! أتجنّدون الأبرياء، وتعلّقون عيونهم بحبال النار؟!لكن خسئتم… فأنتم لا تعرفون من هو الأردني! الأردني… إذا هبّ، هزّ الجبال، وإذا غضب، تكسّرت على صدره المؤامرات! الأردني ما بينام إلا وسلاحه على قلبه، وعينه على العلم، وروحه للوطن فداء.

وها هي المخابرات العامة، الحصن المنيع، تكشف المؤامرة في لحظة الحسم، وتضرب بيد من نار، لا تعرف التردد، ولا تجامل في حب الأردنهذه ليست محاولة… بل إعلان حرب على وطن بأكمله، لكنّ الأردن كلّه جيش، كلّه مخابرات، كلّه وطنية لا تُشترى ولا تُباع، من الجنوب حيث الشرف ينبت من صخر الكرك، إلى الشمال حيث الشهامة تُغنّى في الرمثا، ومن عمان الصامدة إلى معان الصابرة…

كلنا أبناء الحسين… وكلنا نقف خلف قيادتنا، وجيشنا، ومخابراتنا، وقوانا الأمنية صفاً واحداً لا تخرقه الفتنة، لن ننسى، ولن نرحم، ولن نغفر، كل خائنٍ ستلاحقه اللعنة، وكل متآمرٍ سيُحاكم أمام الشعب والتاريخ، هذه الأرض لا تقبل سوى الشرفاء، وهذه السماء لا تظلّل سوى الأحرار، أقسمنا بالله، لا نرضى لثرى الأردن إلا المجد.
عاش الأردن… عاش جيشنا… عاش الملك عبدالله الثاني سليل المجد والهيبة، وليخسأ كل من تسوّل له نفسه أن يعبث بذرة من ترابك يا أردن.