آخر الأخبار
  بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات   البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها   13.8 ألف شيك مرتجع في تموز الماضي بقيمة 88.3 مليون دينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   امام العقيد طايل البلوش مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   أجواء صيفية وارتفاع الحرارة اليوم .. وانخفاض مرتقب الجمعة   واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة
عـاجـل :

الأردن لا يركع… ووجوه الخيانة إلى الوحل

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور عبدالاله النجداوي يكتب .. 

في وطنٍ ينهض كلّ صباح على صوت الأذان، ويمشي في دربه ظلّ الحسين، لا مكان للظلام، ولا مأوى للخونة، اليوم… كشفت المخابرات الأردنية رجالاً لا يُنسون، وفضحت وجوهاً خانت الملح والتراب، منذ سنوات، وعين الوطن لا تنام… ترقب، تتابع، تحلل، وتصبر، لكنها ما تغفل.

ستة عشر وجهاً ظنّوا أنهم قادرون على المساس بهذا الوطن النبيل… فخابوا، وانكشفوا، وسقطوا، أي قلوبٍ تحملون؟! وأي عارٍ هذا الذي تُلبّسون به أنفسكم؟! كيف طابت لكم خيانة وطنٍ حملكم، أرضٍ أطعمتكم، علمٍ ظلّلكم، وسماءٍ كانت تلبّي أحلامكم؟أتُصنّعون الصواريخ في الخفاء؟!

أتُخزّنون المتفجرات بين جدران الناس؟! أتجنّدون الأبرياء، وتعلّقون عيونهم بحبال النار؟!لكن خسئتم… فأنتم لا تعرفون من هو الأردني! الأردني… إذا هبّ، هزّ الجبال، وإذا غضب، تكسّرت على صدره المؤامرات! الأردني ما بينام إلا وسلاحه على قلبه، وعينه على العلم، وروحه للوطن فداء.

وها هي المخابرات العامة، الحصن المنيع، تكشف المؤامرة في لحظة الحسم، وتضرب بيد من نار، لا تعرف التردد، ولا تجامل في حب الأردنهذه ليست محاولة… بل إعلان حرب على وطن بأكمله، لكنّ الأردن كلّه جيش، كلّه مخابرات، كلّه وطنية لا تُشترى ولا تُباع، من الجنوب حيث الشرف ينبت من صخر الكرك، إلى الشمال حيث الشهامة تُغنّى في الرمثا، ومن عمان الصامدة إلى معان الصابرة…

كلنا أبناء الحسين… وكلنا نقف خلف قيادتنا، وجيشنا، ومخابراتنا، وقوانا الأمنية صفاً واحداً لا تخرقه الفتنة، لن ننسى، ولن نرحم، ولن نغفر، كل خائنٍ ستلاحقه اللعنة، وكل متآمرٍ سيُحاكم أمام الشعب والتاريخ، هذه الأرض لا تقبل سوى الشرفاء، وهذه السماء لا تظلّل سوى الأحرار، أقسمنا بالله، لا نرضى لثرى الأردن إلا المجد.
عاش الأردن… عاش جيشنا… عاش الملك عبدالله الثاني سليل المجد والهيبة، وليخسأ كل من تسوّل له نفسه أن يعبث بذرة من ترابك يا أردن.