آخر الأخبار
  إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن

تشخيص ملكي عميق لمواقع التواصل الاجتماعي ورسائل تنتظر من يقرع الجرس

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة.

من الواضح أن الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام والاتصال كفضاء مفتوح صار ملاذا لممارسة شتى أشكال التمييز وإنتاج خطاب الكراهية والعنف والتحريض ونشر الشائعات والسلبية والعدمية وإثارة النعرات واختراق الخصوصية واغتيال الشخصيات وتفكيك الترابط المجتمعي.
ولم يكن أحد يتخيل ما وصلت إليه مواقع التواصل الاجتماعي من تأثير كما يحدث اليوم على مستوى السياسة والأمن المجتمعي والاقتصاد بل أيضا على مستوى القضايا العلمية والاجتماعية حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت توظف لتنفيذ خطط لا تمت لحرية الرأي والتعبير بأي صلة وللأسف الشديد قلت المواقع التي تنشر معلومات مفيدة وتحول معظمها إلى منصات للتحرش أو التناحر الاجتماعي فضلا عن استخدامات منافية للآداب العامة والتقاليد والأمن المجتمعي.

وأتاحت منصات التواصل الاجتماعي للأفراد إمكانية مشاركة آرائهم ووجهات نظرهم بشكل سهل وسريع وقد أسهمت سهولة إعداد المحتوى عبر الإنترنت وإخفاء هوية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة محتوى خطاب الكراهية والتهجم وغذت الاستقطاب السياسي وقد أدى ذلك خلال السنوات الأخيرة إلى مواجهة شركات وسائل التواصل الاجتماعي لاتهامات متعلقة بدورها في تضخيم خطاب الكراهية ونشر الأخبار المزيفة وتغذية الانقسام في المجتمع.

ان التشخيص الملكي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين خلال مقال كتبه تحت عنوان " منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي" يعد خارطة طريق مكتملة الأركان والحلول برؤية استشرافية عميقة تعالج مكامن الخطورة وتضع النقاط فوق الحروف وتضع أسسا متينة للتسامح والتعايش ولغة الحوار الحضاري ونبذ خطاب الكراهية والعنف وترسيخ القيم الإنسانية والاخلاقية وتقبل الآخر وتشكل نماذج مضيئة يسهم إحياؤها في إرساء قيم الخير والسلام والمحبة .
وركز جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في مقاله على أهمية نشر الوعي الوطني والمعرفي وتعزيز قيم المواطنة الصالحة وسيادة القانون وتوفير تشريعات وقوانين تساهم في وضع حد لمطلقي الإشاعات والأخبار المضلله وأصحاب خطاب التعصب والكراهية وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة الأردنية ونشر رسائل توعوية تستهدف تعزيز قيم التسامح عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وترسيخ آداب وأخلاقيات التصرف المسؤول في استخدام الإنترنت واحترام الطرف الآخر وتجنب الإساءة للآخرين والابتعاد عن السلوكيات السلبية في استخدام الفضاء الرقمي وتجنب خطاب الكراهية وسلوكيات التمييز والعنصرية وإثارة النعرات الطائفية والدينية واحترام خصوصيات الآخرين والتسامح تجاه ما يصدر من الآخرين والإيجابية.

ومن هنا علينا جميعا التكاتف والتعاضد والعمل بروح الفريق الواحد بتشاركية كاملة مع كافة الجهات المختصه من جامعات ومدارس ودور عبادة ومؤسسات المجتمع المدني والمحلي والفعاليات الشعبية والشبابية والنسوية والقطاع الخاص لنصل بالوطن والانسان الأردني إلى شاطى الأمان معتمدين على التلاحم الكبير بين مختلف مكونات الشعب الأردني من شتى الأصول والمنابت .

ان ما نعيشه من نعمة الأمن والأمان والاستقرار في بلدنا الحبيب يجب أن دافعا وطنيا للشكر والامتنان لله عز وجل،
ثم للقيادة الهاشمية الرشيدة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي سار على نهج ومبادئ الثورة العربية الكبرى فهو نهج نعتز ونفتخر به لأن أساسه العدل والمساوى والمحبة واحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والرأي والرأي الاخر ونشر قيم الحرية والعدالة والمساواة والقومية العربية فلطالما كان الشعب الأردني ومكوناتة حاضنة تحتذى لجميع دول العالم بقيمة وعاداتة واخلاقة العربية الإسلامية كيف لا وهو بلد الهاشميين الغر الميامين.
حفظ الله الأردن عزيزا شامخا آمنا مستقرا نهضويا يسير على طريق الحداثة والتطور بقياده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.