آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت   وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً

في عيد ميلادها الثاني والخمسون كل عام وأم الحسين بخير

Wednesday
{clean_title}

مصطفى محمد - الإنجاز والعطاء والحب عنوانهما لا يليق الإ بصاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله ففي تاريخها المميز 31 أب من كل عام يتجدد الأصرار والنجاح وليس هذا وحسب بل يتجدد بداخلنا الحب والعطاء بعزيمتها الفتاكة وأصرارها الميمون على نجاحنا .

اليوم الأربعاء الموافق 31 آب والمرافق لها بالأنجازات والعطاءات والمبادرات والزيارات والتكريمات العلمية والتعليمية والعملية ، فجلالتها تمتلك كافة محبة قلوب الأردنيين بل كافة قلوب العالم وعلى لسان الأطفال تجد أسمها يرفرف بكلاماتهم، فجلالتها كانت دائما تنتقل بين أرجاء المحافظات بين المدن والقرى وتجلس مع الصغار والكبار وتستمع لهم بحب وعمق وتفكير وإنبهار.

جلالتها تحرص دائما على الالتقاء بالمواطنيين في مناطقهم إذا أصبحت رفيقة دربهم بدعمها لهم وغرس الطموح بقلوبهم فهي اليوم الداعم الأول للشباب وبكل فخر هي "أم الأردنيين " تقدم الدعم وتنتظر النتائج وتراهن دائما بأن الأردن بالنشامى والنشميات ينهض ويتقدم بل ويقاتل فأصرارهم على النجاح يستمدونه من ضوء وجهها المشرق باللإنجازات اللا متناهيه.

فجلالتها دائما حاضرة "بالعمل الخيري " لتحمل على كاهلها هموم اليتامى والمساكين وتربط على قلوبهم وتشد من عضدهم لفك آثار المحن والشدائد عنهم والتخفيف من آلامهم وفي شهر رمضان المباركرسمت جلالتها الفرحة الدائمة على وجوة 550 سيدة من مختلف محافظات المملكةلاداء مناسك العمرة.

وكان لجلالتها جهدا كبيرة في تطوير مراحل التعليم ومن أبرز مبادراتها، مشروع مدرستي، الذي اطلقته عام 2008 و إطلاق "جائزة ​الملكة رانيا العبد الله​ للتميز التربوي" في تموز 2005 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم. تلتها جائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم المتميز 2006 ومن بعدها جائزة الملكة رانيا العبد الله للمدير المتميز 2008، جائزة المرشد التربوي 2014.

وتعتبر جلالتها واحدة من اشهر نساء العالم التي تهتم بحقوق الطفل إذ افتتحت عام 1999 "دار الأمان" لحماية الطفل والتي تعد الأولى من نوعها في المنطقة حيث توفر المكان الآمن للأطفال الذين يتعرضون للإساءة. كما خصصت صندوق الأمان لمستقبل الأيتام عام 2006، بهدف رعاية الشباب والشابات الأيتام المستفيدين في الأردن، والذين تجاوزوا سن الثامنة عشر لمساعدتهم على تأمين مستقبلهم.

واستحقت جلالتها العديد من الجوائز على الجهود التي بذلتها وتبذلها ووضعت خبرتها وتجربتها وفكرها في عدة مؤلفات منها: "مبادلة الشطائر"، "وهبة الملك"، و"الجمال الدائم".

وتعتبر جلالة الملكة من أشهر السيدات الأوليات وأكثرهن تأثيرًا في العالم فهي تمتلك ذكاء حادا وجمالا استثنائيا رالأولى بين نساء الشرق الأوسط نظراً لنشاطها في مجال حقوق الإنسان.

ولقد امتلكت جلالة الملكة رانيا العبدالله مفاتيح قلوب الأطفال والنساء والشباب والكبار وشاركتهم افراحهم ومناسباتهم وهمومهم والانسانية والاجتماعية.

الملكة رانيا هي الحب والحنان والعطاء والإنسانية والخير والكفاح والأصرار وهي أم الأردنيين وأم الأطفال وأم النساء.

فكل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله بألف خير بمناسبة عيد ميلادها الميمون الثاني والخمسون