آخر الأخبار
  الكواليت: 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة   مؤتمر يوصي بدعم الدور الأردني إقليميًا في مواجهة الآثار الصحية لتغير المناخ   الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه   انطلاق ماراثون البتراء السنوي للمعلمين بمشاركة 120 معلما   الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي عميق للقمر في سماء الأردن   الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت .. وزخات خفيفة من المطر متوقعة ليلًا   الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً   الأمن العام يحذر: التعليق أو مشاركة منشور مسيء قد يعرّضك للمساءلة القانونية   التنمية: انخفاض أعداد المتسولين في الأردن .. وصعوبة تخصيص لجنة عند كل إشارة ضوئية   الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في البشير: "لم أقترب منه أو ألمسه .. وحسبي الله ونعم الوكيل"   تحذير أمني للمواطنين بشأن رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية   منتخب السلة يواجه الفلبين في انطلاقة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم   منخفض جوي نادر يؤثر على بلاد الشام ويجلب ظواهر جوية متطرفة - تفاصيل   المخادمة حكما لنهائي كأس السوبر الأردني بين الفيصلي والحسين   ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين   خبير الطاقة هاشم عقل يكشف عن توقعاته بشأن أسعار المحروقات في الاردن خلال الشهر القادم   الكيلاني: مستقبل الصيدلة بطالة .. والأردن من الأعلى عالميًا بعدد الصيدليات   الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق   بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا

(مات وعليه دَين والدائن لا يسامح في حقه) فماذا يفعل أهله غير القادرين؟ - فيديو

Friday
{clean_title}

ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية، من سيدة توفي زوجها، تقول خلاله: «زوجي توفي وعليه دين، وصاحب الدين يقول لن أسامحه، وترك بنتين وأقاربه فقراء، علمًا بأن المبلغ كبير وكان واخد به بضاعة، ماذا أفعل؟».

ومن جانبه ردت دار الإفتاء المصرية، عبر خاصية «البث المباشر»، على قناتها على موقع «يوتيوب»، كالتالي: «إذا مات الإنسان وترك تركة، من أوائل ما يؤخد منها في تجهيزه الكفن وما يستلزم، ويستتبع حالة الدفن، ثم بعد ذلك الديون لابد أن تُقضى على الميت من تركته، فإن كان فقيرًا ولم يترك تركة، هنا ليس هناك شيئًا ولكن من أخذ أموال الناس يريد أدائها أدى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس ويريد إتلافها أي يأكلها ولا يدفعها ولا يردها أتلفه الله، الإنسان يتجرأ على أخد أموال الناس وهو ينوي أن يأكلها ولا يردها، لذلك الإنسان يربأ بنفسه أي يبتعد أن يقع في مثل هذا الضيق، ويكون ضيقا في القبر وفي الآخرة، إن كان ينوي أكل أموال الناس بالباطل».

وتابعت دار الإفتاء المصرية، خلال الرد على السؤال:«في مثل هذه الحالة أنا أقول لصاحب الدين، اسألهم إذا كانت البضاعة ما زالت موجودة، فلك أن تستوفي حقك منهم، وإن لم تكن فإن لك أجرًا عند الله كاملًا، المسامحة لن تضر صاحب الدين شيئًا وحقه لن يضيع عند الله سبحانه وتعالى، بمعنى أن الله سيراضيه يوم القيامة وزيادة، الأجر سيكون مضاعفًا، خاصة أن المتوفي لن يترك ما يسد به عنه».

تابع الفيديو عبر موقعنا: