آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

(مات وعليه دَين والدائن لا يسامح في حقه) فماذا يفعل أهله غير القادرين؟ - فيديو

{clean_title}

ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية، من سيدة توفي زوجها، تقول خلاله: «زوجي توفي وعليه دين، وصاحب الدين يقول لن أسامحه، وترك بنتين وأقاربه فقراء، علمًا بأن المبلغ كبير وكان واخد به بضاعة، ماذا أفعل؟».

ومن جانبه ردت دار الإفتاء المصرية، عبر خاصية «البث المباشر»، على قناتها على موقع «يوتيوب»، كالتالي: «إذا مات الإنسان وترك تركة، من أوائل ما يؤخد منها في تجهيزه الكفن وما يستلزم، ويستتبع حالة الدفن، ثم بعد ذلك الديون لابد أن تُقضى على الميت من تركته، فإن كان فقيرًا ولم يترك تركة، هنا ليس هناك شيئًا ولكن من أخذ أموال الناس يريد أدائها أدى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس ويريد إتلافها أي يأكلها ولا يدفعها ولا يردها أتلفه الله، الإنسان يتجرأ على أخد أموال الناس وهو ينوي أن يأكلها ولا يردها، لذلك الإنسان يربأ بنفسه أي يبتعد أن يقع في مثل هذا الضيق، ويكون ضيقا في القبر وفي الآخرة، إن كان ينوي أكل أموال الناس بالباطل».

وتابعت دار الإفتاء المصرية، خلال الرد على السؤال:«في مثل هذه الحالة أنا أقول لصاحب الدين، اسألهم إذا كانت البضاعة ما زالت موجودة، فلك أن تستوفي حقك منهم، وإن لم تكن فإن لك أجرًا عند الله كاملًا، المسامحة لن تضر صاحب الدين شيئًا وحقه لن يضيع عند الله سبحانه وتعالى، بمعنى أن الله سيراضيه يوم القيامة وزيادة، الأجر سيكون مضاعفًا، خاصة أن المتوفي لن يترك ما يسد به عنه».

تابع الفيديو عبر موقعنا: