آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

ما حكم الدين في إعدام من أنهى حياة أولاده؟

{clean_title}

أقدمت سيدة مصرية على قتل أطفالها الثلاثة، ثم حاولت الانتحار لكنها لم تفلح في الأمر وتعرضت لجروح نقلت على إثرها للمستشفى.

وهز الحادث الرأي العام المصري، وأحدث جلبة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مطالب بضرورة الكشف النفسي على الأشخاص قبل الزواج، وغاضب من التصرف البشع، الذي أودى بحياة ثلاثة أطفال أبرياء، لم يتخط عمر أكبرهم 10 سنوات.

وتركت الأم، التي تسكن في محافظة الدقهلية شمالي القاهرة، رسالة مؤثرة ومحيرة في آن، توضح فيه سبب فعلتها لزوجها، وشعورها بالذنب تجاه الأبناء، وفي الوقت نفسه تخبر الزوج أنه سيعثر على امرأة أفضل منه.

وتعد هذه الحالات من الجرائم فريدة وغريبة بمصر بما يدفع كثيرين للتساؤل حول قتل الوالد بولده، في رأي الدين ووفق تشريعاته وأحكامه، وهو سؤال طرح من قبل على مفتي الديار المصرية، الدكتور شوقي علام، في حوار صحفي أجرته معه صحيفة مصرية منذ سنوات.

وقال شوقي إنه فيما يخص جرائم قتل الوالد بالولد، فإن هذا مما يتنافى مع طبيعة الأبوة، القائمة على الحنان والشفقة على الولد، فمن النادر أن يقتل الوالد ولده متعمدا، لكن ذلك قد يحدث من باب القتل الخطأ، وفي تلك الحالة لا يتلقى حكما بالإعدام.

وبحسب رد مفتي الديار المصرية فإن هناك قضايا يستشف منها من خلال التحقيقات والظروف المحيطة بالجريمة، أن الوالد ارتقى بالفعل وقفز فوق الحنان والشفقة إلى العمد والقصد الذي يريد به بالفعل قتل ولده. ومذهب المالكية يذهب إلى قتل الوالد بولده.

فإذا أضجعه مثلا وأخذ السكين وذبحه فهي أعمال في مجملها تؤيد أن الوالد لم يكن في حالة الخطأ، بل كان عامدا وقاصدا فلا يمكن له أن يفعل مثل هذه الأمور، ويقتله دون قصد، ويفعل القانون المصري ما ينص عليه مذهب المالكية في قتل الوالد بالولد.