آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

العفو الدولية: بورما تبني قواعد عسكرية في قرى الروهينغا

Saturday
{clean_title}

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها اليوم الاثنين، إن بورما تبني قواعد عسكرية في قرى للروهينغا المسلمين كان قد تم إحراقها خلال أعمال العنف عام 2017.

وقالت تيرانا حسن المسؤولة في المنظمة لوكالة فرانس برس ان "الادلة الجديدة التي جمعتها منظمة العفو في تقريرها الاخير تظهر ان السلطات البورمية تبني في المواقع التي يجب ان يعود اليها الروهينغا".

ويستند تقرير منظمة العفو الدولية بعنوان "إعادة بناء ولاية راخين"، إلى صور ملتقطة بالاقمار الصناعية ومقابلات، وهو يندد بالتطور السريع في البنية التحتية العسكرية منذ أوائل العام 2018.

وفر نحو 700 الفا من اقلية الروهينغا من ولاية راخين الى بنغلادش المجاورة منذ آب/اغسطس الفائت حاملين معهم شهادات مروعة عن عمليات قتل واغتصاب وإحراق متعمد من قبل الجنود وعصابات مسلحة.

وبرر الجيش عمليته العسكرية بصفتها جهودا للقضاء على مسلحين من الروهينغا هاجموا مراكز للشرطة الحدودية في آب/اغسطس وقتلوا أكثر من عشرة أشخاص.

لكن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية والعديد من الدول الغربية اتهمت الجيش باستخدام القضاء على التمرد، ذريعة لطرد أقلية تواجه التمييز منذ عقود.

وتحدث تقرير منظمة العفو الدولية عن قرية "كان كيا" في منطقة مونغدو، والتي تحولت رمادا خلال اعمال العنف عام 2017. وتُبيّن صور الاقمار الصناعية مباني عسكرية بحسب منظمة العفو، فضلا عن مهبط للطائرات.

كما لوحظ نشاط بناء مشابه في قرية "اين دين" التي اقر الجيش البورمي بأنه أعدم فيها عشرة من الروهينغا في ايلول/سبتمبر 2017.