آخر الأخبار
  بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

الكنيست يقر قانون نهب مخصصات عائلات الشهداء والأسرى

Sunday
{clean_title}
أقرت الهيئة العامة للكنيست مساء امس، بالقراءة الأولى، مشروع قانون يقضي بأن تخصم حكومة الاحتلال من أموال الضرائب الفلسطينية قرابة 340 مليون دولار سنويا، هي قيمة المخصصات التي تدفعها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لعائلات الشهداء والأسرى. وقد حظي القانون بشبه اجماع صهيوني. في حين شهدت القدس اقتحامات شديدة لعصابات المستوطنين للمسجد الاقصى المبارك. وشهدت الضفة سلسلة اعتداءات على الارض والمواطنين.
وكان الكنيست قد أقر مشروع هذا القانون من حيث المبدأ، في منتصف حزيران (يونيو) العام الماضي، بمبادرة من قطيع أعضاء كنيست من أحزاب الائتلاف والمعارضة، وبدعم حكومة الاحتلال، إلا أنه في حين قيل في الحكومة إن تطبيق القانون يواجه تعقيدات. ولكن قبل أكثر من شهر، اعلنت وزارة الحرب بزعامة أفيغدور ليبرمان، نيتها طرح قانون في هذا المجال، وينص على أن يتم تحويل الأموال المحتجزة، لصندوق يتم من خلال دفع تعويضات لمن اصيبوا في عمليات فلسطينية. وعلى هذه الجزئية عينيا اعترض القسم المهني في وزارة المالية، وطالب بأن تكتفي الحكومة باحتجاز المال.
ويأتي اقرار القانون بالقراءة الاولى مساء الاثنين، ليتسنى دمجه في مشروع القانون المشابه الذي تعده وزارة الحرب، وكما يبدو سيتم عرضه على الكنيست، إما الاسبوع المقبل، الذي تختتم فيه الدورة الشتوية، أو في الدورة الصيفية، التي ستفتتح في نهاية شهر نيسان (ابريل) المقبل.
ويقضي مشروع القانون بأن تقتطع حكومة الاحتلال ما يعادل سنويا وفق التقديرات 1,2 مليار شيكل، أي ما يساوي حاليا 340 مليون دولار. على أن تعتمد حكومة الاحتلال على التقارير المالية الرسمية للسلطة الفلسطينية، لمعرفة الميزانيات التي تدفع لعائلات الأسرى في سجون الاحتلال. كما يسري القانون على الأموال التي تدفعها منظمة التحرير الفلسطينية لعائلات الشهداء والاسرى في سجون الاحتلال والمحررين.
وكما هو معروف فإن سلطات الجمارك الإسرائيلية، تجبي ضرائب وجمارك في المعابر الدولية، من موانئ ومطارات، على البضائع المتجهة الى مناطق السلطة الفلسطينية، أو الخارجة منها الى العالم، وحسب التقديرات، فإن الحديث شهريا عما بين 120 مليونا الى 130 مليون دولار، وتشكل رافدا أساسيا في ميزانية السلطة الفلسطينية.
وحصل القانون على تأييد 52 نائبا من كتل الائتلاف والمعارضة، مقابل معارضة 10 نواب من كتلة القائمة المشتركة، التي تمثل الأحزاب الناشطة بين فلسطينيي 48، وكتلة "ميرتس"، اليسارية الصهيونية.
اعتبر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف أحمد مجدلاني، نهب الأموال الفلسطينية على يد الاحتلال، انتهاكا صارخا لكافة الاتفاقيات الموقعة، وهي سرقة للأموال الفلسطينية يقوم بها الاحتلال.
وقال مجدلاني، في بيان له، قانون نهب الأموال يتنافى مع التزامات إسرائيل في اتفاقات أوسلو، فهي ملزمة بنقل الأموال الى السلطة الفلسطينية دون قيد أو شرط، وهذا القانون يناقض بوضوح التزامات إسرائيل بهذه الاتفاقيات الدولية، إذ أن الحديث عن أموال الضرائب التي قامت إسرائيل بجبايتها نيابة عن السلطة الفلسطينية، وهي أموال من حق الشعب الفلسطيني، وليست تبرعا من الاحتلال.