آخر الأخبار
  أمانة عمّان توضح: شركة “رؤية عمّان” مملوكة بالكامل وتدير ملف النفايات   وزيرة سابقة: لا نعتمد على الغاز فقط ولدينا خيارات متعددة   الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد   الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا   فاجعة تصيب عائلة في الكرك: وفاة طفل وإصابة شقيقته   ترامب محذراً إيران: أمامكم 48 ساعة وإلا ..   الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 281 صاروخا ومسيرة واعترضنا 261   الصبيحي: إستقلالية الضمان خطوة استراتيجية تعزز كفاءة الاستثمار   اجتماع لبحث تطوير القطاع السياحي في البترا   الأمن: 585 بلاغا لسقوط صواريخ او شظايا نتج عنها 28 إصابة   الأردن يدرس مواقع مقترحة لإنشاء سدود جديدة في الجنوب   رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات   الموسم المطري ينعش قطاعي الزراعة والمياه في البادية الشمالية الغربية   الحكومة: السلع الأساسية متوفرة والمحروقات تتدفق بشكل مستمر   هذا ما ضبطته دائرة الجمارك خلال 48 ساعة   ارتفاع عدد الشركات المسجلة في الأردن منذ بداية العام   مطاردة واشتباك .. الجمارك تضبط 3 محاولات تهريب مخدرات خلال 48 ساعة   أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية

حقيقة موظف يعمل في شركة خاصة "ج1"

{clean_title}
اتكلم عن موظف قد تم تعيينه مكان أخيه ،في شركة خاصة مملوكة من قبل مجموعة من الشركاء ،يحملون من الأموال ما يكفيهم إلى مدى الحياة ،وإذا بهذا الموظف قد سمع بقرار الموافقة بتعيينه في شركة مرموقة.
والفرحة قد عانقت قلبه بكل رحابة وسرور ليسأل من الفرحة عن اجراءات مباشرته للعمل ليبني مستقبله.
في اول يوم دوام له كان الترحيب قوي من قبل زملائه الموظفين، كان يرسم في مخيلته ان زملاءه الموظفين الذين يعملون بشركة مرموقة التي تتمتع بالسمعة الطيبة عالميا” ومحليا” يشبهون أفلام الكرتون كيف ؟
من حيث تواجد روح الزمالة بينهم ،من محبة واخلاص وأمانة، لم يكن يعرف ويعلم أن هذه الحقيقة هي خيالية على عكس ما سمع من أخاه ،بأنهم المثل المضروب بالأخلاق والشهامة، وعلى عكس ما كان يتوقع، في اول يوم يرحبون بهي بأسمى ما لديهم من مشاعر تأسف الانسانية عن وصفها ،والقلوب تعجز عن تعاطفها ،والسن تعجز عن ذكرها.
بعيدا” عن البرستيج اتكلم عن حقيقة موظف يعمل في شركة خاصة، وإذا به يتلو ما لديه إلى مسامعي من أجل أن اترجم عبارات الأسف، وبنبض قلمي ان يكتب عن مسلسل خيالي وهو واقعي بعيدا” عن الاخلاق المتمثلة بالانسانية، عند دخوله إلى مكتبه في اول يوم دوام له وإذا بهم ينصحونه بالابتعاد عن فلان، طبعا” هذا الفلان لم يعرف الموظف عنه اي شيء، كما يقال في ألغة القروية بعدنا ما اعرفنا خيره من شره، المؤشر من زملائه الموظفين المرحبين بهي ،ناقشهم بصوت خفيف لطيف لماذا؟؟؟؟؟؟
وكلمة لماذا كأنهم استشعروا بأنه كذبهم، الإجابة بذلت قصارى جهدها لتكون رنانة، بصوت نغمة المنبه العالية، صوتها كبرق الرعد لتكون رنانة في أذنيهم، فهنا الخطر يكمن في كلمة لماذا ؟؟؟؟
اذن على سبيل الشك والوسوسة الموظف مع فلان المؤشر اليه .
شعور لا ينسى الموظف هذه اللحظة يعتبرها "اللحظات العصيبة”، وإذا بهم يقتحمون ما لديهم من حقد وبغضاء من أجل فشة الغل، فأول لحظة كانت بإلزامه عهدة ليست له ،ومكان غير مكانه الاصلي، ومسمى وظيفي ليس بمسماه.
والجزء الثاني سيتحدث عن اسوأ الحقائق ،التي وضعت الموظف بصوره غير صورته الطبيعية، من حيث: ابتلائهم له.