آخر الأخبار
  زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض   البنك الأهلي الأردني شريكًا رئيسيًا للنسخة العالمية من بطولة Clash of Champs في عمّان   ضبط اعتداءات على المياه في عجلون لبيع صهاريج مخالفة   ارتفاع إصابات التسمم في الزرقاء إلى 138 حالة .. والأمن يغلق المطعم   سقوط 3 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية داخل الأردن دون وقوع إصابات   كتلة هوائية حارة تقترب من المملكة وارتفاع كبير على درجات الحرارة   هيئة النزاهة تحذر من نشر شبهات الفساد عبر مواقع التواصل الاجتماعي   ترامب: أجريت فحصًا طبيًا مثاليًا وطلبت اختبارًا إدراكيًا جديدًا   الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا   الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن

العراق يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة تلعفر من داعش

Sunday
{clean_title}

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، فجر اليوم الأحد، انطلاق عمليات استعادة مدينة تلعفر، آخر أكبر معاقل تنظيم داعش في محافظة نينوى بشمال العراق.

وتأتي عملية استعادة تلعفر، بعد أكثر من شهر من إعلان رئيس الوزراء العراقي تحقيق "النصر المؤزر" في مدينة الموصل، بعد معارك ضارية استمرت تسعة أشهر.

وقال العبادي في بيان تلاه عبر التلفزيون وهو يرتدي بزة عسكرية سوداء "أنتم على موعد مع نصر آخر سيتحقق.. ها هي تلعفر ستعود لتلتحق بركب التحرير".

وأضاف "ها هم الأبطال يستعدون لتحرير تلعفر"، متابعا "أقولها للدواعش لا خيار أمامكم إلا الاستسلام أو القتل. كل معاركنا انتصرنا فيها وكل معارك الدواعش انهزموا فيها".

ويعد قضاء تلعفر الأكبر بين أقضية محافظة نينوى، ويقع على بعد 70 كيلومترا إلى غرب الموصل، باتجاه الحدود مع سورية، وكان يسكنه نحو مئتي ألف نسمة غالبيتهم من التركمان الشيعة.

وسيطر تنظيم داعش على تلعفر في 15 حزيران (يونيو) 2014، بعد مواجهات وسط القضاء وانسحاب القوات العراقية التي كانت متواجدة هناك، أعقبها نزوح آلاف السكان.

ويقدر عدد مقاتلي تنظيم داعش في تلعفر بنحو ألف بينهم أجانب، بحسب ما أعلن رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبدالقادر لوكالة فرانس برس.

وأوضح العبادي فجر الأحد أن القوات العراقية كافة من جيش وشرطة اتحادية وقوات مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والقوات المحلية ستشارك في العملية العسكرية، بمساندة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

ومنذ بدء معارك الموصل، تفرض قوات عراقية غالبيتها من الحشد الشعبي، الذي يضم فصائل شيعية مدعومة من إيران، حصارا مطبقا على تلعفر رافقه قطع طرق رئيسية تربط القضاء مع الموصل ومناطق قريبة من الحدود العراقية السورية.

وبعيد إعلان العبادي، أصدرت قيادة الحشد الشعبي بيانا أعلنت فيه بدورها انطلاق عمليات "قادمون يا تلعفر"، مؤكدة أن المعارك ستتسم بـ"السرعة والدقة في تنفيذ الأهداف العسكرية على الأرض".

وكانت تلك الفصائل أعلنت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، سيطرتها على مطار تلعفر الذي يبعد نحو ستة كيلومترات جنوب المدينة.

وتلعفر، البلدة التركمانية الرئيسية في العراق، تعتبر نظرا إلى موقعها المحوري بين منطقة الموصل والحدود السورية حلقة وصل لـ"دولة الخلافة" التي أعلنها تنظيم داعش في حزيران (يونيو) 2014، وهي تتواجد اليوم في قلب الصراع على النفوذ بين جارتي العراق القويتين، تركيا وإيران.

ويعود تاريخ تلعفر إلى آلاف السنين، كما أنها كانت جزءا من الامبراطورية الآشورية. وتضم البلدة قلعة من العهد العثماني تعرضت للضرر في العام 2014 حين فجر مقاتلو التنظيم بعضا من أسوارها.

ولم تصمد تلعفر إلا أياما عدة بعد سقوط الموصل بيد داعش. وقد عمّق هجوم داعش الصدع بين تركمان العراق على أسس طائفية.

فقد استهدف تنظيم داعش شيعة تلعفر بشكل مباشر، فيما التحق بعض أبناء الأقلية السنية بصفوفه، وعمدوا إلى تشكيل فرقة تحظى بسمعة سيئة داخل قيادة التنظيم الجهادي في الموصل.

ورغم استعادة القوات العراقية لغالبية المناطق التي اجتاحها تنظيم داعش خلال هجومه الواسع في العام 2014، إلا أن الأخير ما زال يسيطر، إلى جانب تلعفر، على منطقة الحويجة في محافظة كركوك (300 كيلومتر شمال بغداد)، ومنطقة القائم الحدودية مع سورية في محافظة الأنبار في غرب العراق.