آخر الأخبار
  الدفاع المدني السعودي: إصابة 6 أشخاص جراء سقوط مقذوف في نجران   الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد

الجيش السوري يوسع مناطق سيطرته على الحدود مع الأردن

Sunday
{clean_title}
أكدت مصادر سورية متطابقة، أن الجيش سيطر على جميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن بطول أكثر من 30 كيلومترا.
ويقوم الجيش حاليا بإزالة الألغام والمفخخات التي خلفتها الفصائل المسلحة التي هربت من المنطقة.
وبينت المصادر أن الجيش يسيطر على مساحة 1300 كيلومتر مربع بريف السويداء الشرقي وعدة مرتفعات حاكمة في المنطقة.
وجاء تقدم الجيش السوري في منطقة سد الزلف بريف السويداء الشرقي، حسبما ذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية.
وأوضحت الوكالة أن المناطق التي تمت السيطرة عليها هي تل الطبقة وتل الرياحي وتل أسدة وتل العظامي وبير الصوت ومعبر أبو شرشوح وجميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن، بطول أكثر من 30 كم.
وبذلك أصبح الجيش السوري يسيطر على كامل الحدود السورية الأردنية في محافظة السويداء، حسبما أوضحت صفحة شبكة الإعلام الحربي السوري على "فيسبوك".
لكن وكالة "رويترز" ذكرت أن المجموعات المسلحة، بينها فصائل مدعومة من قبل دول غربية و عربية، ما تزال تسيطر على مقاطع كبيرة من حدود سورية الجنوبية الغربية مع الأردن وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي تقدم الجيش السوري في الأجزاء التي لا تشملها المنطقة الجنوبية لتخفيف التوتر.
ونقلت "رويترز" عن سعيد سيف، الناطق الرسمي باسم قوات "الشهيد أحمد عبدو"، قوله إن الجيش السوري شن هجوما من محورين في ريف السويداء الشرقي وبات يسيطر على معظم أراضي المنطقة.
ونقلت "رويترز" عن متحدث آخر باسم فصائل "المعارضة" أن نجاح الجيش السوري جاء بفضل انسحاب مفاجئ لـ"جيش أحرار العشائر" الذي كان مسؤولا عن هذا المقطع من الحدود.
من جهتهم، أكد ناشطون في ريف السويداء الشرقي جنوب سورية، أن جيش العشائر قام بتسليم مواقعه للجيش السوري، والانسحاب منها باتجاه الأراضي الأردنية.
وقال الناطق الإعلامي باسم جيش أسود الشرقية التابع للمعارضة السورية سعد الحاج، إن فصيل أحرار العشائر انسحب من مواقع عدة بريف السويداء الشرقي دون إبلاغ الفصائل الأخرى بذلك.
ميدانيا، أوقعت وحدات من الجيش السوري والقوات الحليفة أكثر من 80 من إرهابيي "داعش" بين قتيل ومصاب ودمرت وصادرت آليات وذخائر كانت بحوزتهم أثناء محاولتهم مهاجمة مواقع للجيش بريف حمص الشرقي.
وأفادت وكالة "سانا" بأن وحدات من القوات الحكومية السورية والحليفة اشتبكت مع التنظيم الإرهابي الذي شن ظهر الأربعاء هجوما عبر عدة مجموعات من الانتحاريين و5 آليات مفخخة من عدة محاور باتجاه نقاط للجيش في محيط حميمة "نحو 70 كم" جنوب غرب مدينة البوكمال.
وبين المراسل أن الاشتباك أسفر عن إفشال هجوم الإرهابيين وقتل أو جرح أكثر من 80 من المهاجمين ومصادرة كميات كبيرة من البنادق الحربية والقناصات والرشاشات والآليات مصفحة.
وفي ريف حماة الشرقي، نفذت وحدات من الجيش السوري ومجموعات الدفاع الشعبية وبإسناد من سلاح الجو "عمليات نوعية" ضد تجمعات وتحركات لتنظيم "داعش".
وذكر مصدر عسكري أن هذه العمليات أسفرت عن "تدمير 3 سيارات "بيك أب" مزودة برشاشات وطائرة استطلاع مسيرة لتنظيم "داعش" ومقتل العديد من إرهابية على اتجاه قرية الدكيلة" بالريف الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو الروسي وجه ضربات مكثفة على مقرات لتنظيم "داعش" الإرهابي وطرق إمداده ما أسفر عن "تدمير مستودع ذخيرة في بلدة عقيربات وتجمع آليات على طريق عقيربات السخنة".
وفي دير الزور ومحيطها دمر الجيش السوري تجمعات ومقرات لتنظيم "داعش". واشتبك الجيش مع مجموعات إرهابية في حي الموظفين ومناطق البانوراما والمقابر والثردة، ما أسفر عن مقتل العديد من الإرهابيين وإحراق أحد المقرات التي كانوا يتحصنون فيه.
كما دمرت القوات الحكومية مقرين أحدهما يسمى "الشرطة الإسلامية" بحيي الخسارات والمطار القديم، وذلك بالتزامن مع تدمير سلاح المدفعية بؤرا للتنظيم الإرهابي في حيي الصناعة والجبيلة ومنطقة المقابر.