آخر الأخبار
  الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا

الجيش السوري يوسع مناطق سيطرته على الحدود مع الأردن

{clean_title}
أكدت مصادر سورية متطابقة، أن الجيش سيطر على جميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن بطول أكثر من 30 كيلومترا.
ويقوم الجيش حاليا بإزالة الألغام والمفخخات التي خلفتها الفصائل المسلحة التي هربت من المنطقة.
وبينت المصادر أن الجيش يسيطر على مساحة 1300 كيلومتر مربع بريف السويداء الشرقي وعدة مرتفعات حاكمة في المنطقة.
وجاء تقدم الجيش السوري في منطقة سد الزلف بريف السويداء الشرقي، حسبما ذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية.
وأوضحت الوكالة أن المناطق التي تمت السيطرة عليها هي تل الطبقة وتل الرياحي وتل أسدة وتل العظامي وبير الصوت ومعبر أبو شرشوح وجميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن، بطول أكثر من 30 كم.
وبذلك أصبح الجيش السوري يسيطر على كامل الحدود السورية الأردنية في محافظة السويداء، حسبما أوضحت صفحة شبكة الإعلام الحربي السوري على "فيسبوك".
لكن وكالة "رويترز" ذكرت أن المجموعات المسلحة، بينها فصائل مدعومة من قبل دول غربية و عربية، ما تزال تسيطر على مقاطع كبيرة من حدود سورية الجنوبية الغربية مع الأردن وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي تقدم الجيش السوري في الأجزاء التي لا تشملها المنطقة الجنوبية لتخفيف التوتر.
ونقلت "رويترز" عن سعيد سيف، الناطق الرسمي باسم قوات "الشهيد أحمد عبدو"، قوله إن الجيش السوري شن هجوما من محورين في ريف السويداء الشرقي وبات يسيطر على معظم أراضي المنطقة.
ونقلت "رويترز" عن متحدث آخر باسم فصائل "المعارضة" أن نجاح الجيش السوري جاء بفضل انسحاب مفاجئ لـ"جيش أحرار العشائر" الذي كان مسؤولا عن هذا المقطع من الحدود.
من جهتهم، أكد ناشطون في ريف السويداء الشرقي جنوب سورية، أن جيش العشائر قام بتسليم مواقعه للجيش السوري، والانسحاب منها باتجاه الأراضي الأردنية.
وقال الناطق الإعلامي باسم جيش أسود الشرقية التابع للمعارضة السورية سعد الحاج، إن فصيل أحرار العشائر انسحب من مواقع عدة بريف السويداء الشرقي دون إبلاغ الفصائل الأخرى بذلك.
ميدانيا، أوقعت وحدات من الجيش السوري والقوات الحليفة أكثر من 80 من إرهابيي "داعش" بين قتيل ومصاب ودمرت وصادرت آليات وذخائر كانت بحوزتهم أثناء محاولتهم مهاجمة مواقع للجيش بريف حمص الشرقي.
وأفادت وكالة "سانا" بأن وحدات من القوات الحكومية السورية والحليفة اشتبكت مع التنظيم الإرهابي الذي شن ظهر الأربعاء هجوما عبر عدة مجموعات من الانتحاريين و5 آليات مفخخة من عدة محاور باتجاه نقاط للجيش في محيط حميمة "نحو 70 كم" جنوب غرب مدينة البوكمال.
وبين المراسل أن الاشتباك أسفر عن إفشال هجوم الإرهابيين وقتل أو جرح أكثر من 80 من المهاجمين ومصادرة كميات كبيرة من البنادق الحربية والقناصات والرشاشات والآليات مصفحة.
وفي ريف حماة الشرقي، نفذت وحدات من الجيش السوري ومجموعات الدفاع الشعبية وبإسناد من سلاح الجو "عمليات نوعية" ضد تجمعات وتحركات لتنظيم "داعش".
وذكر مصدر عسكري أن هذه العمليات أسفرت عن "تدمير 3 سيارات "بيك أب" مزودة برشاشات وطائرة استطلاع مسيرة لتنظيم "داعش" ومقتل العديد من إرهابية على اتجاه قرية الدكيلة" بالريف الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو الروسي وجه ضربات مكثفة على مقرات لتنظيم "داعش" الإرهابي وطرق إمداده ما أسفر عن "تدمير مستودع ذخيرة في بلدة عقيربات وتجمع آليات على طريق عقيربات السخنة".
وفي دير الزور ومحيطها دمر الجيش السوري تجمعات ومقرات لتنظيم "داعش". واشتبك الجيش مع مجموعات إرهابية في حي الموظفين ومناطق البانوراما والمقابر والثردة، ما أسفر عن مقتل العديد من الإرهابيين وإحراق أحد المقرات التي كانوا يتحصنون فيه.
كما دمرت القوات الحكومية مقرين أحدهما يسمى "الشرطة الإسلامية" بحيي الخسارات والمطار القديم، وذلك بالتزامن مع تدمير سلاح المدفعية بؤرا للتنظيم الإرهابي في حيي الصناعة والجبيلة ومنطقة المقابر.