آخر الأخبار
  العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات

رئيس الأركان الأميركي: وزير الخارجية يتصدى لحل أزمة الخليج تفاوضيا

{clean_title}
أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي الجنرال جو دنفورد ان سبب وجود القوات الأميركية في سورية هو "هزيمة داعش" وهو الهدف المشترك الذي "تقول روسيا انها تتواجد في سورية لتحقيقه"، وأشار الى انه خلال الأشهر الثمانية الأخيرة "عملت بلاده ونسقت بشكل جيد مع القوات الروسية ومع المعارضة السورية، وذلك لغايات ضمان حماية الطيران الأميركي".
وفي رده على سؤال حول التصعيد الروسي الأخير تجاه الولايات المتحدة اثر اسقاط الطائرة السورية النظامية السبت الماضي، أكد أنه ما تزال هناك "حلقة وصل" فعالة بين مركز العمليات الأميركي في قطر وبين الروس على الأرض في سورية، وذلك لغاية يوم الاثنين صباحا، وقال إن هذه الحادثة حصلت ويجب التعامل معها عبر القنوات المناسبة دبلوماسيا وعسكريا، للعودة الى الوضع السابق مع روسيا بخصوص سورية.
وفي لقاء صحفي أقامه نادي الصحفيين في واشنطن، وشاركت به "الغد"، قال دنفورد حول وضع مدينة الرقة بعد تحريرها، ان بلاده تدعم قوات سورية الديمقراطية في السيطرة على المدينة، و"هي القوات التي تتكون من حوالي 50 ألف عنصر بحيث يشكل العرب حوالي نصفهم، فيما البقية اكراد"، بحسب قوله، مشيرا إلى أن هناك جهود بقيادة الخارجية الأميركية لانشاء" مجلس حاكم" وهو سيوفر نفوذ لقادة عرب من الرقة، وانه سيتم العمل على انشاء قوة امنية من السكان المحليين.
وعن الاستفتاء الذي ينوي اكراد العراق اجراؤه في ايلول (سبتمبر) المقبل للاستقلال، وفي رده على سؤال حول ماذا سيعني هذا لمصالح اميركا في الشرق الأوسط، وهل عليها دعم الاستفتاء، قال القائد العسكري الأعلى رتبة في البلاد، ان الأهداف المعلنة لأميركا حاليا هي انها تريد عراقا امنا ومستقرا وذا سيادة، وانها تدعم القوات العراقية في حربها ضد داعش في العراق، وبالنسبة للاستفتاء فانه " يجب العمل عليه بين الرئيس مسعود برزاني ورئيس الوزراء حيدر العبادي والشعب العراقي".
وعن دور ايران في سورية قال إنها تلعب دورا "غير مساعد في سورية وفي مناطق اخرى في الشرق الأوسط، وهي مصدّر رئيسي للتأثير المؤذي عبر الشرق الأوسط"، واتهمها بأنها وبخلاف أميركا والتحالف الذين يركزون على داعش في سورية، فإن إيران تركز على "دعم النظام السوري الذي ارتكب فظاعات في الحرب الأهلية".
وفي رده على سؤال حول ان كان قلقا من تأثير طويل الأمد للخلاف الخليجي مع قطر، وان كانت الأزمة اثرت على عمليات الولايات المتحدة العسكرية في المنطقة، خصوصا القيادة المركزية الموجودة في قطر، قال إن من احد الأسباب التي تجعلنا ننتبه لقطر عن كثب هو ان مركز العمليات الجوية المشتركة الأميركي موجود فيها وكذلك الدعم للحملة الحالية ضد داعش، وقال" لذا هذا امر مهم جدا"، وبخصوص وجود "خلاف" يتعلق بالتحديات السياسية حول ما يحصل بين دول مجلس التعاون، قال"نعم بالطبع يوجد خلاف، ولكننا لا زلنا قادرين على القيام بعملياتنا رغم هذا الخلاف".
وحول ان كان هناك اي دور دبلوماسي اميركي بالتعاون مع وزير الخارجية ريكس تليرسون لحل الخلاف، قال" نحن نعمل على الخط العسكري العسكري ونستمر بذلك بدعم من وزير الخارجية تيلرسون، وحاليا هذا مسار تليرسون لحل هذه القضية بين دول الخليج وقطر والوصول الى حل تفاوضي.