آخر الأخبار
  جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا

الشرطة البريطانية تستجوب المشتبه بتنفيذه هجوم مسجد لندن

Saturday
{clean_title}
استجوبت الشرطة البريطانية أمس المشتبه به بدهس مسلمين عمدا في لندن، فيما أكدت وزيرة الداخلية أن الهجمات الإرهابية الاخيرة لن تتمكن من "كسر قلب الوطن".
وتتعامل بريطانيا حاليا مع تبعات رابع اعتداء دام يضربها في غضون ثلاثة أشهر عقب هجوم بشاحنة أول من أمس على مصلين أثناء مغادرتهم مسجد "فينسبري بارك" شمال لندن.
وقالت وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رود إن سلسلة الهجمات "أصابت ولكنها لم تكسر قلب هذا الوطن العظيم".
ومن ناحيتها، أفادت عائلة دارن اوزبورن، المشتبه بدهسه عمدا مجموعة المسلمين أنه "مضطرب" واصفة ما قام به بأنه "جنون محض".
وتم اعتقال اوزبورن (47 عاما) الأب لأربعة أطفال والمتحدر من كارديف.
وتعتقد الشرطة أن المشتبه به تصرف بمفرده فيما تجري عمليات تفتيش لمسكنه في عاصمة ويلز. وتتعامل السلطات مع الحادثة على أنها عمل إرهابي فيما وصفتها رئيسة الوزراء تيريزا ماي بـ"المقززة"، متعهدة الاثنين بمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله.
وزاد الاعتداء من المخاوف المتعلقة بإمكانية وقوع عمليات انتقامية تستهدف المسلمين بعد سلسلة من الهجمات الدامية التي شنها متطرفون إسلاميون في بريطانيا.
وتوفي شخص كان يتلقى إسعافات أولية في المكان عقب الاعتداء فيما تم نقل تسعة أشخاص إلى المستشفى ومعالجة اثنين تعرضا لاصابات طفيفة.
ومن جهتها، قالت أخت المشتبه به، نيكولا اوزبورن "أنا متأسفة لأن أخي وصل إلى هذه الدرجة من الاضطراب (...) إنه يعاني من اضطرابات منذ زمن طويل".
وأما والدته كريستين والبالغة من العمر 72 عاما، فقالت إنها صرخت عندما رأت ابنها على شاشات التلفاز.
ونقلت صحيفة "ذي صن" عنها قولها "ابني ليس إرهابيا. إنه فقط رجل يعاني من مشاكل".
وفي بيان باسم عائلته، قال ابن شقيق المشتبه به، ايليس اوزبورن، "نشعر بصدمة بالغة" و"نتعاطف من كل قلبنا مع الاشخاص الذين اصيبوا بجروح".
وأكد أن عمه "لم يكن عنصريا" مضيفا "إنه جنون. إنه بكل وضوح جنون محض".
وفي وقت سابق الاثنين، تجمع سكان لندن حاملين الزهور ورسائل التضامن أمام موقع الاعتداء، حيث رفع بعضهم لافتات كتب عليها "متحدون ضد الإرهاب".
وسيتم تنظيم وقفة تضامنية مماثلة امس.
وتمكن السكان المحليون من تثبيت سائق الشاحنة في مكانه قبل أن يحميه إمام المسجد من أي اعتداءات انتقامية ضده ريثما تحضر الشرطة.
وأفادت الشرطة أنه تم توقيف السائق المفترض للاشتباه بأنه قام بـ"ارتكاب والتحضير والتحريض على الإرهاب بما في ذلك القتل ومحاولة القتل".
ومن ناحيتها، أفادت رئيسة شرطة لندن كريسيدا ديك أن الحادثة "هي اعتداء واضح على مسلمين" وتعهدت بتكثيف التواجد الأمني قرب المساجد مع اقتراب نهاية شهر رمضان.
أما الوزيرة رود، فأكدت أن المسلمين بحاجة إلى أن يشعروا بالأمان في بريطانيا وأن الحكومة تعمل على التعاطي مع جميع أشكال جرائم الكراهية والتطرف.
وكتبت في صحيفة "ذي غارديان" أن "الأرقام تشير إلى أن أكثر من نصف الذين يواجهون الكراهية بسبب ديانتهم هم من المسلمين. أي جريمة كراهية غير مقبولة ولكن هذا الرقم فاضح وعلينا ألا نتهرب منه".
وأضافت "علينا الوقوف إلى جانب المسلمين (ونؤكد لهم) لستم وحدكم. نشاطركم ألمكم ولن نخذلكم".
وقال ابن شقيق أحد ضحايا اعتداء الاثنين أن عمه لا يذكر شيئا مما حدث.