آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027   الأمن يلقي القبض على جميع المتورطين في مشاجرة مخيم غزة بجرش   الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وباسعار مغرية   هبوط لافت في أسعار الذهب بالأردن   القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   طقس صيفي في أغلب المناطق اليوم الاثنين   أمانة عمان: نقل زوار مهرجان صيف عمّان مجانا   الأمن السيبراني يحذر من تحميل "تطبيقات" من مواقع غير رسمية   الاردن .. أكثر من 30 نائبًا يرفضون تعليمات الإجازات بدون راتب ويطالبون بتعديلها   مداهمة منزل وزير عراقي سابق ضمن حملة لمكافحة الفساد   مصدّرون يحذرون: قرار جديد يهدد حركة تصدير المواشي ويطالبون وزارة الزراعة بإعادة النظر   المواصفات: ضبط ألعاب أطفال بمضامين غير ملائمة للقيم المجتمعية   "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال قبيلة بني حميدة بعيد الاستقلال ويوم الجيش في مادبا   بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

ترامب يتجنب ذكر حل الدولتين والاستيطان والحقوق الفلسطينية

Monday
{clean_title}
تجنب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس في فلسطين المحتلة، ذكر "حل الدولتين"، كما لم يشر إلى الاحتلال الإسرائيلي وقضية الاستيطان، وكيفية إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة، مثلما لم يستعرض أي استراتيجية لإدارته بشأن تحقيق ما وصفه "بالاتفاق النهائي" أو "الصفقة الكبرى"، التي تحدث عنها كثيرا.
واكد الرئيس الأميركي، عقب لقائه بالرئيس عباس في بيت لحم، استعداده "للعمل مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل إحلال السلام"، مضيفاً بأنه "يتطلع للعمل مع الرئيس عباس لدعم الاقتصاد الفلسطيني".
وقال إن "السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين حجر الزاوية للسلام بالمنطقة، حيث أخبرت قادة العرب والمسلمين بأننا سنعمل معا لمحاربة الإرهاب، ونريد أن نعمل بنوايا صادقة لتحقيق السلام"، بحسب قوله.
وحرص ترامب على دعوة الاحتلال والسلطة الفلسطينية على "تقديم تنازلات من أجل السلام"، معتبرا أنهما "ملتزمان بإبرام اتفاق تاريخي"، بدون أن يقدم تفاصيل حول خطته لتحريك العملية السياسية وبلوغ الحل الذي فشل الرؤساء الأميركيون السابقون في التوصل إليه.
وقال ترامب، في خطاب ألقاه في متحف كيان الاحتلال الإسرائيلي بحضور رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين، إن "صنع السلام لن يكون سهلا"، وذلك عقب زيارته لبيت لحم وسط مظاهرات شعبية فلسطينية تطالبه بالضغط على الاحتلال.
وقال انه "ملتزم شخصياً" بمساعدة الجانبين على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، معتبرا أن "الجانبين سيواجهان قرارات صعبة، ولكن مع التصميم والتنازلات والاعتقاد بأن السلام ممكن، يستطيعا التوصل إلى اتفاق".
وتحدث الرئيس الأميركي عن أفق السلام بين الجانبين، مشيرا إلى أن "الرئيس محمود عباس أكد استعداده للعمل باتجاه هذا الهدف بنية طيبة، كما قطع (بنيامين) نتنياهو نفس الوعد"، معربا عن تطلعه للعمل معهما لتحقيق سلام دائم.
ودافع، في خطابه، عن سلطات الاحتلال، متعهداً بالوقوف إلى جانبها وحمايتها من أعدائها، بما في ذلك أيران، التي أكد "أنها لن تقوم أبدا بحيازة سلاح نووي".
كما دان ترامب الهجوم الذي وقع في مدينة مانشستر البريطانية، وراح ضحيته 22 شخصا، ووصف منفذيه بأنهم "أشرار خاسرون"، مؤكدا "لن نقف لحظة إضافية أمام عمليات ذبح الأبرياء".
من جانبه، أكد الرئيس محمود عباس تمسكه بحل الدولتين على حدود 1967، دولة فلسطين وعاصمتها القدس المحتلة، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، على أساس قرارات الشرعية الدولية، والاتفاقات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كسبيل وحيد للحل".
وقال، في المؤتمر الصحفي المشترك مع ترامب في بيت لحم، إن "مشكلتنا الحقيقية مع الاحتلال والاستيطان وعدم اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بدولة فلسطين، كما اعترفنا بها، الأمر الذي يقوض تحقيق حل الدولتين".
وأضاف إن "نيل شعبنا حريته واستقلاله يعدّ مفتاح السلام في المنطقة"، قائلاً "لقائي مع ترامب في البيت الأبيض منحنا أمل بتحقيق السلام الدائم".
وجدد الرئيس عباس التزامه بالتعاون مع ترامب لعقد صفقة سلام تاريخية مع الإسرائيليين، وكذلك العمل معه كشركاء في محاربة الإرهاب.
وأكد على المطالب الانسانية العادلة للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، مطالبا سلطات الاحتلال "بالاستجابة لها."
وقال الرئيس عباس إن "صراعنا ليس مع الدين اليهودي وانما مع الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً أن "احترام الأديان والرسل جزء أصيل من معتقداتنا، وأن المشكلة مع الاحتلال والاستيطان، وعدم اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين"، بحسبه.
وكان ترامب قد زار، مع زوجته ميلانيا، النصب التذكاري لإحياء ذكرى ما يسمى "ضحايا المحرقة اليهودية" في القدس المحتلة، بعدما التقى، أول من أمس، بالمسؤولين الإسرائيليين، وذلك في ختام زيارته للأراضي المحتلة، ضمن جولته للمنطقة التي بدأها بالمملكة السعودية.
يشار إلى أن الرئيس ترامب قد تعهدّ خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، والاعتراف بالمدينة "عاصمة موحدة لدولة إسرائيل".