آخر الأخبار
  الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع   الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي

مجلس الأمن يتباحث في تشديد العقوبات على كوريا الشمالية

Thursday
{clean_title}
تباحث مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة الثلاثاء حول تشديد العقوبات على كوريا الشمالية حول برنامجيها النووي والبالستي وذلك في أعقاب التجربة الصاروخية الجديدة التي أجرتها هذه الأخيرة في نهاية الأسبوع الماضي.
واعلنت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هالي الثلاثاء ان واشنطن وبكين، الحليف الدبلوماسي والعسكري لبيونغ يانغ، تعملان معا في مجلس الامن على قرار لفرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية.
وصرحت هالي "علينا جميعا ان نوجه رسالة الى كوريا الشمالية: يكفي. الامر خطير وليس مزاحا"، في تحذير الى الدول التي لا تطبق العقوبات الدولية المفروضة منذ عقد على كوريا الشمالية بانها تواجه إمكان اتخاذ الولايات المتحدة اجراءات ضدها.
واوضحت هالي قبل مشاركتها في الاجتماع المغلق ان بلادها وبكين تعدان مشروعا جديدا لفرض عقوبات على كوريا الشمالية "هذا ما نعمل عليه حاليا. لم ننجزه بعد".
إلا انه لم يتم التداول باي مشروع جديد في نهاية الاجتماع، وقال دبلوماسيون ان الصين فضلت تجديد دعوتها الى الحوار على أمل الحد من التصعيد في شبه الجزيرة الكورية.
وصرح سفير أوروغواي إيلبيو روسيللي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن ان "فرض عقوبات قيد الدرس لكن لا بد من إعطاء الاولوية للجهود الدبلوماسية مع بيونغ يانغ.
وأعربت هالي عن تأييدها للدعوة الى الحوار وأبدت مجددا استعداد بلادها الى "التباحث" مع بيونغ يانغ شرط "الوقف التام للنشاط النووي ولاي تجربة" صاروخية.
وعبّرت الولايات المتحدة دوما عن استعدادها لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية، لكن شرط أن يضع النظام الشيوعي حداً لبرامجه النووية والصاروخية.
في الوقت الحالي، تركز الولايات المتحدة على تشديد العقوبات.
وأكدت هالي أن خيار تشديد العقوبات هو الطريق الافضل حاليا، مضيفة "سنرى الى أين سيقودنا ذلك".
وكان ترامب لوح بانه سيتولى المسألة الكورية بمفرده وانه سيلجأ الى القوة لو اقتضى الامر. الا انه عاد وقال انه "سيشرفه" لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون.
واعتبر محللون ان التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية شكلت خطوة بارزة الى الأمام في قدراتها التسليحية، لكن بيونغ يانغ تتطلع على الأرجح الى كسب نقاط قوة قبل العودة الى طاولة المفاوضات.
وهي التجربة الصاروخية العاشرة هذا العام بعد أكثر من عشر تجارب في العام الماضي، مع تكثيف كوريا الشمالية جهودها لتطوير صاروخ بالستي عابر للقارات وقادر على حمل رأس نووي وايصاله الى الولايات المتحدة، وهو أمر تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "لن يحصل ابدا".
وأثار ذلك إدانة دولية بالإجماع واستدعى عقد الاجتماع الطارئ بعد ظهر الثلاثاء لمجلس الأمن الدولي، بناء على طلب الولايات المتحدة واليابان.
ويقول خبراء ان النظام الشيوعي في الشمال يزيد بالتدريج مدى صواريخه من اجل تحقيق هدفه بالتزويد بصواريخ عابرة للقارات. ويبدو أن الصاروخ الذي اطلق الاحد كان على مسار مرتفع جدا بعلو 2,111,5 كيلومترات قبل ان يسقط على بعد 787 كلم من نقطة الانطلاق في بحر اليابان بحسب وكالة الانباء الكورية الشمالية.
تحمل هذه الخصائص على الاعتقاد بان الصاروخ يمكن ان يبلغ مدى 4500 كلم في مقابل 3500 حتى الان. ويبدو ان الصاروخ الذي اختبر الاحد وهو من طراز "هواسونغ-12" افضل اداء من صاروخ "موسودان" ويمكن ان يحل محله، بحسب ما اوضح بروس كلينغنر عميل وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية السابق "سي آي ايه" والذي يعمل خبيرا في مركز "هيريتدج فاوديشن" للتحليل لوكالة فرانس برس.
ويمكن ان يتيح صاروخ "هواسونغ 12" ضرب جزيرة غوام الاستراتيجية للجيش الاميركية والتي لم يكن صاروخ "موسودان" قادرا على اصابتها.