آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

البيت الأبيض: حائط البراق فلسطيني وليس إسرائيليا

{clean_title}
برز خلاف دبلوماسي أميركي- إسرائيلي، أمس، أثناء التحضير لزيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى فلسطين المحتلة المقررة في 22 من الشهر الحالي، وذلك عندما اعتبر البيت الأبيض أن حائط البراق، بالمسجد الأقصى المبارك، "فلسطيني وليس إسرائيليا".
وطلبت الحكومة الإسرائيلية من البيت الأبيض تفسيرا لقول دبلوماسي أميركي، يُعد لزيارة الرئيس ترامب للقدس المحتلة، إن حائط البراق، في المدينة القديمة بالقدس، جزء من الضفة الغربية التي تحتلها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وجرى الإعلان عن الموقف الأميركي خلال مباحثات طاقم القنصلية الأميركية في القدس المحتلة مع مندوبي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ترتيبات الزيارة المقبلة، وذلك حينما قال نائب رئيس الطاقم في البيت الأبيض، جو هيغيين، رئيس البعثة، أنه بالنسبة للإدارة الأميركية يقع "حائط البراق ضمن الأراضي الفلسطينية وليس الإسرائيلية، وعليه فلا سلطة لإسرائيل عليه".
من جانبه؛ قال خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، إن "ما صدر عن البيت الأبيض يعدّ تثبيتاً لحقيقة أن حائط البراق إسلامي، وهو الأمر الذي اعترفت به عصبة الأمم منذ العام 1930".
وأضاف الشيخ صبري، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "ما يقوم به الاحتلال ألإسرائيلي تزييف للحقائق وتزوير للوقائع الفعلية"، داعيا "الدول الأجنبية، غير الإسلامية، إلى تثبيت هذه الحقيقة".
وأعرب عن أمله "من الوقوف الدولي إلى جانب أصحاب الحق وهم أهل فلسطين"، باعتبار الموقع إسلامي وجزء أصيل من الحرم القدسيّ الشريف.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتبر حائط البراق، الذي تزعم بتسميته "حائط المبكى"، أقدّس موقع بالنسبة لليهود في العالم أجمع، بزعم اعتباره آخر ما تبقى من هيكل الملك سليمان.
إلى ذلك؛ اشتد الخلاف بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي، طبقاً للصحف الإسرائيلية، حينما جرى إبلاغ الجانب الإسرائيلي، خلال اجتماع تحضيري ثنائي، باعتزام ترامب زيارة حائط البراق، كإحدى محطات جولته، على أن تكون "زيارة خاصة"، بدون أن يكون مرافقا بأي مسؤول إسرائيلي.
وسارع نتنياهو بالإعلان عن مخالفة ذلك لموقف ترامب، بحسب تعبيره، بزعم أن الحائط تحت السيادة الإسرائيلية، حيث يعتبر الجانب الإسرائيلي بأن القدس بأكملها "عاصمة إسرائيل غير القابلة للتقسيم"، وهو زعم غير معترف به دوليا.
وأوضحت الصحف الإسرائيلية، عبر مواقعها أمس، أن "القنصلية الأميركية في القدس، طلبت من المسؤولين الإسرائيليين عدم التدخل في مسألة زيارة ترامب للحائط، مما أثار حفيظة المسؤولين الإسرائيليين الذين قالوا إنهم سيمتنعون عن تقديم المساعدة اللوجستية والتنظيمية والإعلامية خلال زيارة ترامب إليه".
ونوهت إلى "إحاطة السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون درامر، بالقضية، حيث سيتم مناقشتها مع الإدارة الأميركية والمطالبة بتوضيحات حولها".
ويأتي ذلك عشية استلام السفير الأميركي الجديد، ديفيد فريدمان، مهامه لدى الكيان الإسرائيلي، وهو المعروف بتأييده للاستيطان، ونقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، وهو الأمر الذي "قد يحتمل التأجيل، بتوقيع ترامب على تأجيل تنفيذ القرار ستة أشهر جديدة"، بحسب ما نقلته الصحف الإسرائيلية.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) قد تبنت، يوم 18 تشرين الأول (أكتوبر) 2016، خلال اجتماع في باريس، قراراً يؤكد بأن المسجد الأقصى، بما فيه حائط البراق، من "المقدسات الإسلامية الخالصة"، ولاعلاقة لليهود به.
وما كان من الجانب الإسرائيلي حينها إلا أن علقّ كل نشاط مهني مع "اليونسكو"، تعبيراً عن رفضه للقرار، الذي لم يعترف بالتغييرات التي ألحقها الاحتلال بالأقصى والقدس المحتلة.
ويشار إلى عدم اعتراف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية المزعومة في شرقيّ القدس المحتلة، التي احتلتها أثناء عدوان عام 1967، ومن ثم أعلنت، في العام 1980، "القدس الموحدة"، بغربها وشرقها، عاصمة "لإسرائيل"، في خطوة لم تعترف بها الأمم المتحدة.