آخر الأخبار
  ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية بدل طلبة مستنكفين   الحكومة توضح: وزارة جديدة تحل محل وزارتي “التربية” و”التعليم العالي”   العرموطي يشكك بموقف وزير التربية من القانون الجديد .. ومحافظة ينفي: "لم أُدلِ بهذا التصريح مطلقًا"   “المركزي” يطلق حزمة إجراءات احترازية لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   هام من "الضريبة" بشأن إقرارات ضريبة الدخل 2025   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم ندوة علمية حول التعديلات الحديثة على قانون الضمان الاجتماعي   تأهل مشروعين من كلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية ضمن أفضل 10 مشاريع في جائزة “انطلق   مهم من التربية بشأن موعد امتحان الثانوية العامة لعام 2026   "الأمانة" توضح: شركة رؤية عمان مملوكة للامانه بالكامل وتخضع لعمليات رقابه مستمره ووجود اسم الامين فيها لهذا السبب   بعثة صندوق النقد تبدأ المراجعة الخامسة لبرنامج الأردن تمهيداً لصرف تمويل جديد   حادث سير بين أربع مركبات يسبب تباطؤاً في حركة السير على جسر سلحوب باتجاه عمان   إغلاقات وتحويلات في البحر الميت الجمعة   الاحد .. أجواء مغبرة وباردة نسبيًا وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   أمانة عمّان توضح: شركة “رؤية عمّان” مملوكة بالكامل وتدير ملف النفايات   وزيرة سابقة: لا نعتمد على الغاز فقط ولدينا خيارات متعددة   الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد   الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا   فاجعة تصيب عائلة في الكرك: وفاة طفل وإصابة شقيقته

كان زمان

{clean_title}
في قصة جميلة يرويها أحد المغتربين العرب بالدول الأوروبية ، حيث يقول: كان لي جار من سويسرا يسكن بالطابق العلوي ( فوق منزلي) وكانت بيني وبينه زيارات عائلية متواصلة ... وفي أحد الأيام قال لي هذا الرجل : كم هي عظيمة المرأة العربية ، فقلت له : لا شك بذلك أنها عظيمة ، ولكن ما هو الشيء الذي ترك عندك هذا الانطباع ؟ ... فقال: تَذكر عندما قمت بزيارتك قبل أسبوعين دون موعد ، وعندما جلسنا بالصالون ، لفت انتباهي زوجتك وهي تخيط زر قميصك وبعد أن انتهت من خياطته قامت بتقبيل قميصك ... فعلاً أنها امرأة عظيمة ...ويا ليت الزوجات الأوروبيات يتعلمن هذا الحب والاحترام من الزوجة العربية..
نقول للرجل السويسري هذا الشيء كان زمان ، وربما أنه انقرض من بلادنا (إلا ما رحم ربي) ، وأنتم السبب بذلك ، فعندما نشرتم فكرة وفكر المساواة بين الرجل والمرأة في بلادنا تخربطت الأدوار وانقلبت الأوضاع رأساً على عقب ، وتفاوتت الصلاحيات بعضها ببعض، حتى أن الرجل بات يترجى ويتولول لزوجته إذا ما أشتهى طبخه مسعده مثل ( مسخن ، أو كباب ، أو أذان الشايب ، ...) خاصة عندما تكون الزوجة موظفة ... وكذا عندما ترى الزوجة الموظفة في الصباح ذاهبة إلى دوامها وزوجها (المتقاعد) يودعها من الشرفة ويحمل الطفل الرضيع بيد وقنينة الحليب بيد...فالمشاهد بذلك كثيرة والمواقف متعددة وكل هذا بسبب فهمنا الخاطئ لمصطلح المساواة بين الرجل والمرأة ، والصحيح بالمساواة هو أن يأخذ كل واحد حقه ودوره في هذه الحياة...
وعوده إلى قصة الرجل المغترب حيث يقول : أنا فهمت على الرجل السويسري لكنني خجلت من قول الحقيقة ، فزوجتي لم تُقبّل قميصي وإنما قطعت الخيط بأسنانها بعد الانتهاء من خياطة زر القميص ، حتى يبقى يأخذ فكرة رائعة عن المرأة العربية...
ونقول لا شك بأن المرأة العربية عظيمة وستبقى عظيمة إذا ما حافظت على دورها ولم تتعدى على أدوار غيرها .