آخر الأخبار
  العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات

قادة الحركة الأسيرة للشعبية والديمقراطية والجهاد وحماس ينضمون للإضراب

{clean_title}
أعلنت "لجنة الأسرى" التابعة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، أمس، عن "انضمام قادة آخرين من مختلف الفصائل إلى إضراب الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي"، المتواصل لليوم 17 على التوالي، وسط نقل 20 منهم للمشفى عقب تدهور أوضاعهم الصحية.
وانضوى خمسون قيادياً، بينهم قادة من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" والجبهتين "الشعبية" و"الديمقراطية" لتحرير فلسطين، في إطار الإضراب الأكبر حجماً، الذي يتم تنظيمه منذ العام 1967، ضد انتهاكات الاحتلال العدوانية بحقهم.
وبذلك؛ تتسع رقعة مشاركة الحركة الأسيرة تدريجياً، وفق توافق الفصائل والقوى، في الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية، التي تضم 7 آلاف أسير منهم 57 سيدة و300 طفل، منذ يوم 17 نيسان (إبريل) الماضي.
وتصطف مختلف الفصائل الفلسطينية ضمن معركة إضراب "الحرية والكرامة"، الذي يقوده القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، متجاوزة "تبعات الإنقسام، الممتد منذ العام 2007، نحو طريق الوحدة الوطنية، في مواجهة عدوان الاحتلال"، بحسب رئيس هيئة الأسرى والمحررين، عيسى قراقع.
بينما تواصل سلطات الاحتلال قمع التظاهرات والوقفات الشعبية التضامنية مع الأسرى، تزامناً مع تعزيز إجراءاتها الأمنية المشددة داخل معتقلاتها، ونشر الإشاعات المستهدفة النيل من إرادة الأسرى، أسوة بمزاعمها الأخيرة بوقف أسرى "حماس" مشاركتهم للإضراب، وهو الأمر الذي نفته الحركة. من جهته أمهل الناطق باسم "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، أبو عبيدة، "سلطات الاحتلال 24 ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى".
وقال إن "هناك قضية يقاتل من أجلها شعبنا المجاهد ألا وهي قضية الأسرى وكسر قيدهم".
ووجه أبو عبيدة التحية من كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية إلى "الأسرى الصامدين الذين يسطرون ملحمة ويقاتلون بإرادتهم الحديدية وأمعائهم الخاوية"، مضيفاً "نحن نحمل قضيتكم ونساندكم بكل الإمكانات".
واشار إلى "جماهير الشعب الفلسطيني في غزة التي خرجت تعبيراً عن تضامنها مع الأسرى والمطالبة بكسر الحصار الظالم وإسقاط المؤامرة عنها"، لافتاً إلى أن "الشعب الفلسطيني يثبت من جديد أن قضية الأسرى عنوان ثابت ودائم رغم كل الآلام والهموم".
ودعا "جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة إلى الاستنفار نصرة للأسرى حتى نيلهم حقوقهم ومطالبهم العادلة"، لافتاً، فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى، إلى أن "كتائب القسام قررت تحديث القوائم المرتبطة بها، بزيادة 30 أسيراً على الصفقة مع كل يوم تأخير بإضراب الأسرى من قبل الاحتلال".
إلى ذلك؛ قالت "لجنة الأسرى"، في مؤتمر صحفي مشترك عقد بالتزامن في مدينتي غزة ورام الله، إنه "سينضم اليوم الخميس 50 أسيراً قيادياً من حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية"، والجبهة الديمقراطية". ومن أبرز المعتقلين الذين سينضمون للإضراب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، ونائب رئيس الهيئة القيادية لمعتقلي حركة "حماس"، عباس السيد، ورئيس الهيئة القيادية لمعتقلي حركة "الجهاد الإسلامي"، زيد بسيسي.
كما يقع في مقدمة المنضوين للإضراب الأسير نائل البرغوثي "أبو النور"، الذي يمضي حتى اليوم ما يقرب من 37 عاماً في سجون الاحتلال.
فيما تنطلق اليوم مسيرة مركزية ستضم آلاف الفلسطينيين من أمام ميدان نيلسون مانديلا في رام الله، لنصرة ألأسرى، بينما قرر الأسرى المضربون من "الجبهة الديمقراطية" في سجون الاحتلال الامتناع عن شرب الماء في السابع من أيار (مايو) الجاري، في حال عدم استجابة إدارة سجون الاحتلال لبحث مطالب الأسرى بشكل جدي.
وقال رئيس هيئة الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، خلال المؤتمر الذي عُقد في خيمة التضامن مع الأسرى برام الله، إن "إضراب الأسرى يُنهي الانقسام الفلسطيني، ويشكل خطوة في طريق الوحدة الوطنية، خاصة بعد انضمام قيادات الفصائل داخل السجون للإضراب".
وأضاف أن "ألأسرى المضربين عن الطعام، من مختلف الفصائل، مازالوا يقاتلون بسيف جوعهم وأمعائهم الخاوية كياناً ظالماً يضرب بعرض الحائط مطالبهم الإنسانية الأساسية"، مبيناً أن "عدداً من المعتقلين المرضى في سجون الاحتلال سيخوضون الإضراب، من بينهم الصحفي محمد القيق".
وأوضح بأن "مصلحة السجون تشن حرباً ضد الأسرى المضربين، عبر العزل والنقل بين السجون والتعذيب والإرهاق الجسدي والنفسي لهم، في محاولة لكسر إرادتهم وثنيهم عن إضرابهم"، مشدداً على "مواصلة الأسرى لمعركتهم بإصرار وثبات".
بدوره، أوضح القيادي في حركة "حماس"، ووزير الأسرى الأسبق، وصفي قبها، أن "إعلان قيادات الحركة الأسيرة خوض الإضراب يعد رسالة للاحتلال بوقوف الفصائل الفلسطينية موحدة خلف المعتقلين المضربين، ولن تسمح بالاستفراد بهم".
وأضاف، خلال المؤتمر، إنها "رسالة وحدة وطنية عملية، لوقف المناكفات والعمل بنية وطنية سليمة لإنجاز الوحدة"، معتبراً أن "انضمام القيادات الأسيرة للإضراب واجب ديني ووطني وأخلاقي وضرورة ثورية، وتأكيد على أن الوحدة الاعتقالية ليست شعارات فقط".
من جانبها؛ دعت "لجنة الأسرى"، في بيان أمس، "الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة للتوحد خلف قضية الأسرى، ومواصلة أشكال الدعم والمساندة الجماهيرية، في رسالة واضحة للعدو بأن كلمة الشعب تلتقي مع كلمة الأسرى وتتوحد خلف قضيتهم في كل الجهود وعلى كل المستويات".
وطالبت "أبناء الأمة العربية والإسلامية والجاليات الفلسطينية، في مناطق الشتات، وكل أحرار العالم إلى أوسع شبكة إسناد ودعم للأسرى الأبطال وقضيتهم العادلة"، مثلما دعت "المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية إلى تحمل مسئولياتها تجاه الأسرى، وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم".