آخر الأخبار
  الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

فلسطينيو 48 يحيون ذكرى النكبة ومسيرة ضخمة للقرى المدمرة

{clean_title}
أحيا فلسطينيو 48 أمس الذكرى 69 لنكبة الشعب الفلسطيني، في ذات اليوم الذي أحيت فيه إسرائيل ذكرى قيامها، وهذا من باب التحدي، الذي يأتي تحت شعار "يوم استقلالهم يوم نكبتنا". وجرت أمس زيارات إلى عشرات القرى الفلسطينية المدمرة، في حين جرت في ساعات بعد الظهر المسيرة الوحدوية، التي كانت هذا العام نحو قرية الكابري، قرب عكا.
وقد درج فلسطينيو 48 منذ النكبة، على زيارة أراضي قراهم المدمرة وأطلالها، في ذات اليوم الذي تحيي فيه إسرائيل ذكرى قيامها. وحسب التقديرات، فإن 25 % من فلسطينيي 48 هم لاجئون في وطنهم، بمعنى ما يزيد على 370 ألف نسمة. ومنذ سنين طويلة أقاموا لجانا لقراهم. في منتصف سنوات التسعين، تمت اقامة لجنة وحدوية تجمع هذه اللجان وأطلق عليها، "لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين في وطنهم".
وفي العام 1998، جرى المسيرة الوحدوية الأولى، التي تلي الزيارات الصباحية للقرى. وستجري هذا العام الى قرية الكابري، قرب مدينة عكا. التي كانت عامرة حتى عام النكبة، وعدد سكانها يزيد على 1500 نسمة. وكانت السلطات الإسرائيلية قد حاولت منع المسيرة هذا العام، إلا أن النضال، جعل الشرطة تتراجع وأصدرت ترخيصا لها. ودعمت المسيرة لجنة المتابعة العليا لقضايا فلسطينيي 48، التي تجمع كافة الأحزاب والأطر الوطنية، ورؤساء المجالس البلدية والقروية.
وتدفق عشرات الآلاف من فلسطينيي 48 منذ ساعات الصباح الباكر إلى عشرات القرى الفلسطينية المدمرة. حيث كانت أبرز المسيرات إلى قرية ميعار، المجاورة لقرية البروة، أكثرها حشدا وذلك لزراعة أشجار الزيتون في أراضي القرية.
كما تدفق الآلاف الفلسطينيين، إلى قرية الكابري، القريبة من مدينة عكا. رافعين لافتات تحمل أسماء مئات القرى المدمرة، ومعها آلاف الأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء. وكان إضراب الأسرى في سجون الاحتلال حاضرا بقوة في الشعارات والهتافات، وعلى منصة الخطابة التي اختتمت المسيرة الضخمة.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا فلسطينيي 48 محمد بركة، في كلمته إنني "آت أنا إلى الكابري أحمل سلاما من قرية صفورية الموعودة بالعودة، إلى الكابري الموعودة بالعودة، كما هي كل قرانا المهجرة، وهي مناسبة لتحية شعبنا في مخيمات اللاجئين وأبناء شعبنا من الكابري، الذين يقيمون مهرجانا في الشتات بالتزامن مع هذا المهرجان". وأضاف، "في العودة، لا يسار ولا يمين، نحن جميعا شعب فلسطين".
ووجه بركة التحية للأسرى في سجون الاحتلال وقال، إنني أحذر من المساعي الإسرائيلية من أجل تفريق كلمة الأسرى سواء بالإشاعة أو الدسائس. ونحن نؤكد على ضرورة وحدة الحركة الأسيرة وإنهاء الانقسام في الخارج. نحن مجتمع يواجه مخططات تفتيت وتجزئة، وكل عليه أن يكون مسؤولا أولا في بيته، فلا يمكن الصمود والنضال إذا لم نقتلع آفة العنف والجريمة، كل من بيته، وهي المسؤولية الوطنية الأهم في هذه المرحلة".
وقال سكرتير لجنة الدفاع عن المهجرين، المحامي واكيم واكيم، في كلمته، إن "استقلالهم بُني على نكبتنا وهدم 532 قرية عربية فلسطينية وأعلنوا عنا غائبين رغم حضورنا، وراهنوا على أن الكبار يموتون والصغار ينسون، وها هم الأطفال يتقدمون مسيرتنا". وأضاف أن "هذا الشعب لا ينسى ولن ينسى، نحن هنا لنعلن لسنا هنا لنبكي، فعلى الميتين يبكون وفلسطين لن تموت، هنا نقول نحن أحياء حاضرون ولسنا أمواتا غائبين فالبكاء على الأموات والغائبين، ونحن أحياء ننشد الحرية وننشد للحرية لأسرى الحرية ونرفع راياتنا الوطنية من أجل عودتنا وحتى عودة آخر لاجئ، فلا أعدل من حق العودة".
وألقى عبد نصار حصري كلمة أهالي قرية الكابري المهجرة، وقال، "أنا ابن الكابري، من مواليد 1938، أهلي هاجروا إلى بلاد مختلفة، لم أنس بلدي الكابري ولا عين العسل، لم أنس شعبي أبدا، الكابري رفعت رأس كل فلسطين، في معركة الكابري استشهد هنا شهداء من الكابري، تحيتنا إلى كل شهيد من فلسطين والخارج".