
من المقرر أن يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي يزور الأردن، غدا الأحد، فيما يلتقي عباس الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، اليوم.
يأتي ذلك قبيل زيارة عباس إلى واشنطن المقرر أن تبدأ بعد غد الاثنين. وتبحث هذه اللقاءات التطورات السياسية والتحركات الأميركية المتوقعة لدفع العملية السياسية المجمدة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد المجدلاني قال إن وفدا فلسطينيا رفيعا سيبدأ الاثنين المقبل لقاءات بالعاصمة واشنطن مع الإدارة الأميركية، وترتيب اللقاء بين الرئيس عباس ونظيره الأميركي دونالد ترمب، في الثالث من أيار (مايو) المقبل.
وأوضح المجدلاني أن مهمة الفريق بحث القضايا الرئيسية لتكوين قاعدة مشتركة فلسطينية أميركية، يبنى على أساسها تعاون وثيق مع الإدارة في قضيتين رئيسيتين: دور الولايات المتحدة المأمول في العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، واستئنافها على أساس سقف زمني يؤدي لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.
وكانت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في نيسان (أبريل) 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان أو الإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدامى في سجونها.
وتتزامن تحركات عباس مع إعلان وزارة الإسكان الإسرائيلية أمس الجمعة وجود خطط لدى الحكومة لبناء 15 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية رغم مطالبة عباس ترمب وقف النشاط الاستيطاني في إطار مسعى جديد محتمل لإعادة إطلاق عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
برنامج الأغذية العالمي يوقف المساعدات لنصف مليون شخص في غزة
"عرض الـ6 أيام" .. إيران تضع صفقة هرمز على طاولة واشنطن
مجلس الدفاع المصري يقر "كافة الدعم" للسعودية للدفاع عن أمنها
"اليهود أخذوا أرض شعب آخر" .. تجدُّد الخلاف بين نتنياهو وأوباما
ترامب يعفي كاتي زكريا من منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض
أمطار غزيرة تشلّ إسطنبول وتدفع لتعليق الدراسة
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد