آخر الأخبار
  الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   محطة جديدة في جسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية عادية حتى الجمعة   الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار

ماتيس : لا شك في استخدام النظام السوري الكيميائي ضد خان شيخون

Tuesday
{clean_title}

 أكد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس اليوم الأربعاء، أان الولايات المتحدة ليس لديها  "أي شك" في أن النظام السوري هو المسؤول عن الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون في ريف ادلب في 4 نيسان (ابريل) الجاري.

وقال ماتيس خلال مؤتمر صحافي "ليس هناك اي شك في ان النظام مسؤول عن قرار شن الهجوم وعن الهجوم نفسه".

واوضح الجنرال المتقاعد ان الضربة الصاروخية الضخمة التي وجهتها الولايات المتحدة الى النظام السوري عقابا له على الهجوم كانت في نظر الادارة الاميركية الخيار الافضل المتاح. وقال ان "ردا عسكريا موزونا كان الخيار الافضل لردع النظام" عن تكرار فعلته.

واضاف ان "هذا التحرك العسكري يظهر ان الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الايدي عندما يتجاهل الاسد القانون الدولي ويستخدم اسلحة كيميائية سبق له وان اعلن انها دمرت".

لكن الوزير الاميركي شدد على ان استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا لا تزال على حالها. وقال ان "هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية لا يزال اولويتنا".