
في زمننا حين تستأصل الحرية بميزان ذهب.. نبتسم ولا يعترينا الشك نعتقد أن ما دفعناه سيزيل عن رأسنا الغمة لا نعلم أن ما سيدفع بالمقابل أكثر مما يمكن إحتماله ..عندما نسوي الخلافات بجرة قلم وبأسم النزاهه من أجل دنانير نبيع ضمير وطن ونثقل عبىء أمه ...
واجب الإعلام هو نقل صورة صحيحة بلا تزوير وتسويق وتلاعب أن نتكلم بما لنا وما علينا هو ضرورة وليس ديكور ..لا يجوز أن نجعل وجهة نظر شعار كامل لمحطة نتناقله ونحن نعلم أننا نمثل واجهه لحقيقة .
ان من يعتقد أن الإنسان العادي في حالة سبات كامل وأن الإعلام أداة للتلقين مخطىء فالعولمة والعالم المفتوح أصبح وسيلة للفهم و التصحيح وبجهد أفراد.
فما نشهده في الآونه الأخيره من زيف معنون لصفقات خاسره ، تعددت صيغها وأساليبها إبتداء بالملقي والمحرض وصولاً للمتلقي الناقل.
فمن قمة السخريه ما يقوم به بعض الإعلام من تضليل محاولاً تطويع نفس وتجريدها من صفات جبلت عليها بالفطرة من أجل خلق حاله من الإمتلاك ،والتلاعب بالعقل وتزييف الحقائق ،ففي الغالب ما تقلب اللعبة بالكامل لضد الضد،لأن الطبيعة الإنسانية قد تُغيب لفترة لكن سرعان ما تعود لما كانت عليه من صفاء
الركود عملية نسبية تنتهي بزوال المؤثر الوقتي خاصة إذا كان الخطاب الإعلامي موجه لفئة المجتمع التي تعاني من حاله من التخبط الفعلي في الآراء وسط تيار شعبي غير واضح المعالم لا يعرف ما يريد وما يحتاج ، قد يستطيع محركها قلب الشارع لفترة لكن حين تتضح الأمور وتصبح أكثر إلتصاقاً بالمصير الفعلي تتزن وتتخذ إتجاهاً أخر أكثر عمقاً مما كانت عليه..
مفهوم الثورات وما إرتبط فيه من تغيرات على الصعيد العربي ودور الإعلام في خلق الحرائق وتجييش الفكر لصالح ملامح الدول الكبرى ..جعل من الساحة العربية بيئة خصبة لتداول الأخبار المغلوطه وترويجها ،لكن الأمر الذي تجاهله القائمون على تلك الأعمال أن المواطن العربي أصبح أكثر قدرة على تقييم المعطيات وفقاً لما يراه ويسمعه ويشاهده مباشره على ارض الواقع خاصه مع اتساع رقعة تداول المعلومات..وما يرسله ويستقبله وفقاً لذلك عرضه للتغيير بسبب تعدد وتنوع المصادر
هو غير ثابت كما يعتقد البعض هو غير مسيس ولا يسير وفق الأهواء فعلياً لأن ردات الفعل الإنسانية بالمجمل مختلفة فعصر الإنفتاح جعله أكثر وعياً حرصاُ وتجاهلاٌ لما لا يراه مناسباً .
من وجهة نظري الثورات مع تحفظي على المصطلح المصحوب بنكهة الغرب هو حالة من اللاوعي الذي انطلق بسبب كبت في المضمون كان يلقي بظلاله على عالمنا وحين وجد محرك ومصغي تتبعه في حالة من الذهول والإرادة للخروج من شرنقه كان يعتقد أنه سيخرج منها لكنه وضع في شرنقه أكبر واضخم ولن يستطيع التخلص منها إلا إذا تخلص من تطبيع المفهوم.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ