آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

الحرمان من الطاعات لون من ألوان العقوبة الإلهية

{clean_title}

جاء رجل إلى الإمام الحسن البصري يسأله : ( يا أبا سعيد : أعياني قيام الليل فما أطيقه !! فقال : يا ابن أخي استغفر الله ،وتب إليه فإنها علامة سوء ) وكان يقول " إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل " . فإذا كان الحرمان من نافلة بسبب ذنب فما هو الذنب الذي يسبب الحرمان من الفرض ؟؟ هذا التساؤل لابد للمسلم أن يطرحه على نفسه عندما لا يوفق لقيام صلاة الفجر ، أو لا يوفق للصلاة في جماعة أو لا يوفق لطلب العلم ويجد في نفسه مللا من ذلك، أو لا يوفق لبر والديه، أو لا يوفق لغير ذلك من الفرائض .

فليست العقوبة الإلهية مقصورة على التلف المالي و الجسدي و الإجتماعي و الأمني للمذنب أو المقصر، بل لابد من التذكر دائما أن الحرمان من الطاعات لون من ألوان العقوبة ، و لكن المشكلة تكمن في القناعة التي يعيش بها بعض المسلمين من أن العقوبة الإلهية لا تكون إلا في نقص الأموال و الأنفس و الثمرات و ثبت أن من أشد العقوبات الإلهية ، (عدم التوفيق للطاعات )، بل إنها تكون أوضح في عدم التوفيق للطاعة منها في الأمور الملموسة ( كنقص الأموال و الأنفس و الثمرات) لأن في الثانية قد لا تكون عقوبة بل ابتلاء له حكم متعددة.

فهل ينتبه المسلمون لذلك ؟ سلوا الله القبول ولا تغفلوا !! فهو أعظم هم حملته قلوب الصادقين!! فإبراهيم وإسماعيل بعد بناء الكعبة يقولان: (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم) وامرأة عِمران تنذر مافي بطنها لله وتقول: (فتقبل مني إنك أنت السميع العليم) فالسعادة أن تعلم أن ربك الغني قد قبل منك،فلك أن تتأمل حال قلب أم مريم والله يقول لها(فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتًا حسنا) فإنك إن تدبرت هذه الآية:[بكى قلبك] شوقًا لهذا القبول... وحبًا لربك الكريم...

وخوفًا أن تكون من المحرومين... حضرت ابن عمر الوفاة فبكى،فذكّره ابنه بالصُحبة،والجهاد،فقال يابني لوأعلم أن لي ركعة قُبلت لاتكلت..(إنما يتقبل الله من المتقين) هذا الخوف يجعل الصالحين في زيادة للخير.. خوف وليس حزنا (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون*أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون) فاللهم ليس لنا إلا فضلك وواسع رحمتك .

تدبر : لما جاء الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه ليفسر قوله تعالى( واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا) بكى اكثر من خمس دقائق وما زاد على ان قال : امر مخصوص لعبد مخصوص بعمل مخصوص في مكان مخصوص ومع ذلك يسأل الله القبول ثم انفجر بالبكاء