
يا ملك البلاد نسألك بالله العظيم ( بكفي ) الكاتب : محمد صلاح الغويري ( بكفي ) ربما هي كلمة من أربعة حروف ، لكني أثق بأنها تبعث لمن يقرئها أو يسمعها صوت الأردنيين الذين تسكنهم الحسرة والألم ، فـ بلا مقدمات وبلا ثرثرات وبلا تجميل وتزلف وتملق وتهليل وتطبيل ، يا ملك البلاد نسألك بالله العظيم ( بكفي ) .
يا ملك البلاد : الأردنيون الشرفاء لا يستجدونك ورب العرش العظيم ، والعقد الذي بيننا وبينك ، هو أن نعيش بكرامة ، فكم كنت أتمنى أن أكون بقربك حينما قلت ( بأن كرامة الأردنيين من كرامتك ) لأقول لك كلمة حق لا أريد بها سوى الحق ( أن لا كرامة للأردنيين في وطنهم )
كم كنت أتمنى أني استطيع أن اُخرج تلك الغصة التي تكاد تقتلني ( فأين أنت من الأردنيين الذين ما خانوا العهد ، أين أنت من الأردنيين الذين انحت ظهورهم وهم في ريعان الشباب ، أين أنت من قرارات مجلس النواب برفع التقاعد لهم وللوزراء إلى الضعف وكأنهم نواب دولة ( كندا أو سويسرا ) ! أين أنت من الأردنيين الذين لا يملكون ثمن ( فاتورة الكهرباء ) أين أنت من الأردنيين الذين يتقاضون أقل من ( 280 ) دينار راتباً شهرياً وهم ما نسبته ( 65 ) % من موظفي الدولة ؟ والذي ( يفلج ) هو خروج عبدالله النسور وتأكيده على أن لهيب الأسعار لن يتأثر به المواطن الأردني ، وستتأثر به الطبقة الغنية فقط ، فهل تأثر به الأمراء مثلاً ؟ .
يا ملك البلاد : عندما يتم تحقيق انجاز على الصعيد الوطني فإنهم ينسبوه لتوجيهاتكم ورعايتكم واهتمامكم ، حتى وصول منتخب كرة القدم لما وصل إليه كان بتوجيهات جلالتكم ، فلماذا لا تصدرون توجيهاتكم وأوامركم بإعادة كرامة الأردنيين لهم ؟ .
يا ملك البلاد : في وطني إرباح البنوك ومؤسسات الإقراض المالية تتجاوز عنان السماء والسبب بكل بساطة هو أن الأردنيون ( مرهونين ) لتلك البنوك ، في وطني إذا أردت أن تكمل الدراسة الجامعية فإنه ( انتحار ) إذا أردت أن تتزوج فإنه ( انتحار ) وإذا فكرت أن تشتري سيارة فإنك ( تهذي ) ، لا بل إذا قررت بأنك ستقوم بدفع فاتورة الكهرباء بشكل دوري دون تأخير ( فأنك تحلم ) !!! .
يا ملك البلاد : في وطني يتم طرد الأردنيين من بيوتهم المستأجرة ليتم تأجيرها بالضعف للاجئين السوريين ، في وطني يعيش المواطن لاجئ واللاجئ مواطن بل واقسم بأن المواطن الأردني لا يحظى بنصف ما يحظى به اللاجئين في وطني ، والذين للأسف يشكلون أكثر من 60% من تعداد المملكة الأردنية .
يا ملك البلاد : اقترب من شعبك أكثر ، وليرحل عنك كل من يقول لك بأن الشعب بخير لأننا ( مش بخير ) ، هناك فجوة كلما مرت الأيام ازدادت اتساعاً بيننا وبينك ، فالأردنيين الذين رفعوا صورك فوق رؤوسهم يداسون بقرارات ما انزل الله بها من سلطان .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ