آخر الأخبار
  الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن   الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان   بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان   استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي

لم تنتهي الحرب لتبدأ من جديد

Thursday
{clean_title}

لم تنتهي الحرب لتبدأ من جديد بقلم: ماجد العطي التفاهم الأمريكي الروسي حول الملف السوري لم يكتمل بعد , فمنذ بداية الحرب على سوريا ونحن نؤكد أن هذه الحرب لها هدفان الأول إضعاف جيشها وتمزيق الوطن العربي لتامين امن إسرائيل والحفاظ على تدفق النفط لمصلحة الدول الاستعمارية

وهاهو السلاح الذي كان يخيفهم قد يصبح خلال أيام تحت سيطرتهم فعندما تشرف عليه المؤسسات التي تخضع لنفوذ ألوبي الصهيوني فانه انتصار لهم ونصر ثاني حققته أميركا وإسرائيل بعودة لجنة التفتيش المكلفة بالتحقيق في خان العسل والتي وصلت إلى سوريا ومن ثم عادت أدراجها من حيث أتت من دون البحث في الهدف الموكل لها وتحويل الأنظار إلى ما فتعلوه في ريق دمشق (الغوطة) وهو ما اعتبره منفذوها انتصار لهم بعد أن انكشف أمرهم باستخدامهم لغاز السارين في خان العسل , وفتح باب الحوار المباشر مع إيران الذي افتقدته الولايات المتحدة والتي كانت عصية عليهم .

يجوز أن السوريون قد ابعدوا شبح الصواريخ عنهم لكنهم ما زالوا يقاتلون الأمريكيين وحلفهم على الأرض والحرب عليهم ما زالت قائمة والتدمير في كل مكان والدعم المالي ألا محدود ما زال يورد والأسلحة بكل أنواعها تصل وإسرائيل تعالج جرحى المسلحين وتشرف على كل شيء والاستخبارات العالمية والإقليمية تعمل في الداخل السوري وكل جهة من هؤلاء تتبنى إحدى المجموعات المسلحة وتحت مسميات مختلفة لكنهم مرجعيتهم واحده

وما زالت الحدود السورية مستباحة من الإرهابيين والحرب ماضية من قبل المجموعات المسلحة ضد النظام والشعب السوري ولن تتوقف الحرب حتى توقف أميركا دعمها للمسلحين .

وعند التمحيص في هذه المجموعات المسلحة لا يمكن فصل مجموعة عن الأخرى فلا يوجد من بين هؤلاء من يقاتل لخلاف داخلي مع النظام فجميعهم يتبعون لمن يمولهم ويدربهم ويخطط لهم ويسلحهم فمن الصعب إيجاد إحدى المجموعات اختلفت مع النظام وحملت السلاح ليتمكن النظام من محاورتها أو التفاوض معها وما قامت به الجماعات التكفيرية من إجرام بحق الشعب السوري كشف عن زيف المطالب وما يدعون بأنهم طلاب حرية وحتى فان قتلت الأمة العربية بأكملها بالكيماوي أهون على المسلمين والعرب وأصحاب الضمائر الحية من أن يروا شخصا سفاحا يقطع رؤوس الناس باسم الله ويأكل أحشائهم ويدعي أنه يطالب بالحرية والأكثر وقاحة إعلامهم الذي يصر على ان هؤلاء يسعون لبناء ديمقراطية في سوريا لقد جاء الوقت لكي يستفيق من ضلل منهم

 لكن هناك شك في ان يكون قد ضلل احدهم فهم مشاركون في المؤامرة ومأجورون فمنهم إعلاميون ومسلحون وتجار وغيروهم ساهم كل منهم حسب مهمته في قتل الشعب السوري وتدمير اعرق حضارة على وجه التاريخ ولذلك لن تقبل توبتهم صحيح أن السوريون قد انتصروا في العديد من جبهات الحرب ومنها إفشال مخطط الطائفية والتصدي للحرب الاقتصادية والدبلوماسية واستعادة العديد من القرى والمدن التي سيطر عليها المسلحون وإسهامهم في ولادة الحلف الجديد (التوازن الدولي) لكن ما زال أمامهم الكثير لتحقيق النصر فان الحرب على سوريا لم تنتهي لتبدءا من جديد كما اعتقد البعض .