
على شفا حفرة من النار ياوطني :
الى الآن نجح الاردن في الحفاظ على الاستقرار والامن الداخلي بشكل نسبي...ولم يصل الى ما وصلت اليه دول الجوار... لكن اصبح الخطر محدقا بنا اصبحنا قريبين من العواصف السياسية..واصبحنا نضع سيناريوهات عديده في ظل ما نراه ونلمسه.
اذا نظرنا الى حركة الشارع الاردني انتشر ما يسمى بالحراك ولم يعد اي حراك بل اصبح يسمى الحراك المنظم ،وان كانت الحشود قليلة العدد الى الآن لكنها مؤشر غير مطمئن واصبحت في ازدياد مستمر وتفاقم الوضع حيث بدأت بالتعاون مع جهات اخرى
ايضا الحركة الإسلامية بدأت بفرد العضلات في الدول المجاورة ونخشى من ان تصاب بالغرور وينتشر نفوذها. كذلك ظهر التيار السلفي واصبحت الحركة السلفية في صعود ،واذا ما نظرنا الى ملامح المواطنين نجدها جميعا غاضبه وتعيش في اضطرابات نفسيه متأججة نتيجة التقشف الاقتصادي الذي اصابنا.
واذا توجهنا الى منابر الحكومة نجدهم كالفيلة تأكل بشراهة وتلمع اوراق قديمة مزيفه،وتلوح برفع الاسعار ،وترفع رايه التسامح الحكومي للفساد،على الرغم من انه اصبح بمثابه صرخة حاشده للجماعات المعارضة .
وما نراه ايضا من مؤشر غير مرض هو زيادة التمكين السياسي القوي للأردنيين من اصول غير اردنيه،ومما يزيد التوتر لدينا هو تورط الاردن بقضيه سوريا فقد اصبح الاشتباك الحدودي وشيكا.
وشكلت قضيه اللاجئين عبئا اقتصاديا جديدا في وطننا،وكذلك الثورة المصرية احاطت بنا اختناقا في قضيه الغاز ،وتفاقمت المشكلة الأقتصادية في موضوع الطاقة ..
نحن دوله عربيه اسلاميه يحكمها مليك بجذور هاشميه نبويه ولا نحتاج الى اسلامين لإعادة ما يسمى الحكم الاسلامي فدولتنا اسلامية وكذا دستورها وقيادتنا تنتسب لاطهر نسب.
ولا يمنع ذلك من اننا نادينا بالإصلاح السياسي ومازلنا ننادى بيد انه لا مجيب،ولم يعد يهم الشارع الاردني قضيه الاصلاح السياسي بقدر ما يهمنا الاصلاح الاقتصادي،وتعزيز الأمن الداخلي ...
اخشى عليك يا وطني من الدمار والتمرد ولا املك لك سوى الولاء والدعاء بأن يحفظك الله من كل سوء ... انا وانت نساوي الوطن وليس يا انا يا انت.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ