
لا شك بان الكل يعلم مخاطر مادة المخدرات على المجتمع وتاثيرها السلبي على الاسرة وهي عبارة عن دمار شامل تقتل المتعاطي واسرته ويمتد اثرها الى المجتمع بشكل كامل ذلك ان المتعاطي قد يلجئ لارتكاب اي فعل في سبيل توفير الجرعة
وتكون بداية النهاية لاي شخص قد يقدم على تعاطي تلك المادة اللعينة فقد يلجئ البعض الى السرقة من اقرب الناس اليه وقد يستغله البعض لغايات مختلفة في سبيل تزويدة في جرعة يتعطش من يبتلى بهذا الداء لها وان
الامر الملفت للانتباة اننا اصبحنا نلمس بان عدداا من افراد ومنتسبي الاجهزة الامنية المختلفة يقدمون على التعاطي وبعضهم اثناء وظيفتة الرسمية الامر الذي يحتاج الى دراسة والتوقف على الاسباب التي تدفع هولاء للتعاطي وخصوصا ان البعض منهم مكلف في التصدي لهذه اللآفه الخطيرة وهو ما نلمسه خلال وجودنا في المحاكم العسكرية المختلفة
حيث يوجد العديد من المتعاطين من الاجهزة الامنية في السجن السكري في منطقة ماركا طريق الحزام كما اننا نلمس بأن هنالك ازدياد في نشاط تجار المخدرات على الساحة الاردنية الامر الذي يقودنا الى سؤال مهم هل ان الاردن ما زال يشكل ممر لتجارة المخدرات ؟
ام انه اصبح لدينا سوق رائج لهولاء العابثين في ضل غياب السيطرة الامنية التي كانت لوقت قريب محكمة بشكل كبير ولعل التنقلات الكبيرة التي حصلت في ادارة مكافحة المخدرات كان لها اثر سلبي في متابعة نشاط هولاء التجار وامتدادهم على الساحة الاردنية نتيجة لضعف الرقابة لذلك
ونتيجة لمتابعتنا الحثيثة ولما نلمسة من تزايد بانتشار هذه الآفه فاننا نامل من مديرية الامن العام وادارة مكافحة المخدرات بضرورة وضع استرتيجية وطنية للتصدي لهذه الظاهرة والعمل على توعية شباب الوطن لخطر هذه الآفه للحد من انتشارها وكذلك ضرورة تعاون كافة ابناء الوطن مع كافة الاجهزة الوطنية كي يصبح وطننا نظيف من المخدرات ومخاطرها
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ