
أعاننا الله على أيام ما قبل الانتخابات اليوم وقد انكشف الستار عن المرشحين لرئاسة وعضوية البلديات ، يبدأ السجال بين المرشحين لنيل ثقة الشارع العشائري ، من خلال طرح البرامج الانتخابية وخططهم المستقبلية ، بالإضافة للسيرة الذاتية لكل مرشح والتي تحمل الجانب الايجابي فقط من حياته .
لندعو الله أن يعيننا على هذه الأيام لكثرة المنافقين الذين ينتشرون في كل مكان ، وفي كل تجمع ، ليذيعوا الأخبار والدعايات الكاذبة مثل ( بأن المرشح الفلاني انسحب لآخر،،أو أن المرشح الفلاني تلفظ بالغلط على مرشح آخر).
فهذه الأيام هي مواسم للمنافقين وأمثالهم ، والخوف كل الخوف بأن يفسدوا على أنفسهم وعلى الناس ما قدموا في رمضان.
والغريب في الصفات والطباع التي يتحلى بها المرشحين التي تختلف كلياً عن ما كانوا عليها قبل الترشيح ، من خلال الابتسامة التي لا تفارق وجهه، وطرح السلام الحار على الصغير والكبير، والتبرع العلني لفقراء البلد ومراكز القرآن.
فنقول لهم لن تستطيعوا أن تخدعوا الناخبين بتمثيلكم ، وأدوار البطولة التي تتقمصونها ، لكسب أصواتهم وثقتهم ، لأنهم عرفوا وتيقنوا بأن قناع الوداعة والابتسامة سوف تنزعوه بعد صدور النتائج .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ