بادرة طيبة من حزب الوسط الاسلامي .... باقامة موائد للافطار بمحافظات مملكتنا الحبيبة .... لقيادات المجتمع المحلي من الزرقاء كانت البداية والمقدمة لكسر القيود بين مناسف المسؤولين محدودة المشاركة .... ومناسف مجتمع المدينة .
وكيف كان الحضور متنوع بين شيب وشباب وقيادات اعلامية وحزبية ونقابية .... ومؤسسات مجتمع محلي . لتحاور بمشاريع انتخابات بلدية الزرقاء وهو؟ المجهول ؟ والتحديات الاقتصادية والمعيشية،والاسعار وقانون الضمان ؟ ومناقلات مدراء عامون ؟ وجلسات النواب بين الحضور او المغادر ساعة التصويت، والمديونية والعجز والجوع ..؟، ومناسف المسؤولين لمين وليش .؟ والتعينات فوق القانون ، والوافدين والمهجرين وطرود الخير ؟،وقضايا المنطقة العربية،ومقالب عسكر الحرية والشرعية .؟.
ونعود لدعوة الوسط برمضان الخير .... هو تعزيز توازن ، او تجاوز على التقاليد ؟،الحقيقة اعادة التوازن بين تنوع مجتمع الزرقاء المتقارب،بعد ان تم تجاهل الاغلبية من دعوتهم على مائدة الملك او على موائد المسؤولين . وهي تختصر على شريحة ؟ وتتجاهل البقية .
كانت غصة ؟ لكن حضور مائدة الوسط هو خمسمائة شخص،من مختلف اطياف مجتمع الزرقاء المتنوع والمتفوق ،لقاء كان قمة لعنوان( توافق وتفاهم )!،وتشاور بين الحضور،وتوازن غير مسبوق ،ورسالة لكل مسؤول ؟
ببراعة سجل الوسط الاسلامي،هدف ذهبي،من ملعب الزرقاء،وهو يحشد تنوع اجتماعي كريم،عزز العلاقات لحزب ممكن يكون بمقدمة الحضور بشارع الزرقاء،اللهم رحمتك ربي احمى مملكتنا من المنافقين ..آمين .
النقابي محمد الهياجنه
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ