
براكين ملتهبة وامواج عاتية دماء واشلاء متطايرة هنا وهناك ,انقسامات وخلافات تمزق شرايين راسي لتنبعث خارج هذا الراس الصغير وتلقى جانبا تحكي قصصا اليمة تحدث في كيان الامة الاسلامية وتنخر سوسها في جسده النحيل.
صراع ومؤامرات تحاك ضد الامة الاسلامية لصالح من؟؟؟،متى ستدرك امتنا اننا مستهدفين من شرذمة من اللصوص الذين يحاولون تفريق امتنا والعبث بكرامتها وامنها واستقرارها وتعمل على تقسيم هيكلها العظمي لتطبيق مخطط امريكي صهيوني اساسه القضاء على مقدرات الامة واضعافها ليخلو الجو للدولة الامريكية المصغرة في الشرق الاوسط وهم اليهود لتاسيس دولة امتدادها من النيل للفرات.
اما آن الاوان ان تستيقظ الامة من سباتها وتستجمع شجاعتها وقوتها وتطفو للسطح ونعوم الى بر الامان؟؟ارهابيون هكذا وصف ابناء جلدتنا وكل من يقول كلمة التوحيد ارهابي ويجب سحقه .الامة في خطر ومصر على حفة هاوية من التمزق والانقسام وما ذنب الرئيس المعزول مرسي حتى يطاح به؟انقسام وفرقة تعم اجزاء الوطن العربي فمن المستفيد من وراء ذلك؟؟
قلق واضطرابات اندفعت من راسي خارجة بقوة عارمة لتحكي عن قصص تجري الان في مصر تبعث على الحزن والشفقة ونحن نرى تلاحم ونزاعات بين ابناء الشعب الواحد واعتصامات مؤيدة للشرعية واخرى مساندة لمن سرقوا الشرعية.
كانت مصر مثالا يحتذى في الصمود والتماسك وفجاة تحول هذا الصمود لبركان هائج يصعب ايقافه،كنا نسمع بالامس عن تمزق سوريا ودمارها واليوم فتحت جبهة جديدة من الصراع على الحكم في مصر.ما ذنب الابرياء في مصر؟؟؟
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ