
(ترفيع ع ......رابــع) إبتسمتُ طويلاً ولم احتمل الابتسامة فقط فضحكتُ بملئ فمي وتمزقت (شدوقي) وهذا الصوت الذي تكرهه والدتي لكنني تذكرت خوالي الايام وتراجعت وتخيلت عبدالله وكأنه أنا حينما سألته: "إنت ما عندك نادي صيفي بالمدرسة" ؟
فقال: "لا"...... وبعدها سألُته عن معدله بالمدرسة فقال كالمعتاد: 99 وعندها سألتهُ: "" آه يا عبدالله قلي إنت بأي صف"" ، فقال : "" ترفيع ع ..... رابع"".
هل ترفيع الرابع يؤهله لرسم سياسات داخلية وخارجية سيّما ما لا لم تحملُه جعبته من سراب سياسي ، وهل ترفيع الرابع يؤهله الى التــغوٌل على ما يصير وما لا يصير، وهل ترفيع الرابع يؤهله لأن يجمع موارد الدولة بين أكنافه ويدوس الشعب .
كلَ الشعب بكرامته وعزته وأطفاله ونسائه وشيوخه وما تبقى من رجاله، هل انت يا عبدالله يا ترفيع الرابع نمت آمناً مطمئناً على وسادتك وانت تتذكر هذا الشعب المُغتَصَب.
"يـا ويلي" نسيت ان أكتب لكم ان الذي سألته بأي صف هو عبدالله إبن أخي والذي قــال: ترفيع ع ....رابع". م. عامر أحمد الحياصات رئيس ملتقى روافد الثقافي
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”