
يسألني السيد الفيس بوك متحديا لي بكل ارتياح ( اكتب ماذا يخطر ببالك )فاجيبه وقد خطر ببالي مايجول في بال كل مواطن اردني بلا استثناء لا بل علي حد سواء مايلي: خطر ببالي بعد ان تمددت اليوم عصرا علي سريري باسترخاء ، ممزوج بحزن وشقاء وزرعت عيناي في سقف الغرفة الجرداء
وقد شطحت ورحت وتهت الي ان وصل بي المطاف الي تشبيه وتصوير الحكومه بالرجل البخيل والطماع الكبير والضعيف المريض. نعم انها بخيلة اذ تكنز الذهب والفضة والنحاس والفوسفات والبوتاس والنفط في اعماق صناديقها في مناجمها تحت الارض ولاتستخرجه لتصرف علي شعبهاالجائع وابنائها الفقراء ومواطنيها البوساء هل يوجد فقر مدقع اكثر من هذا؟؟
هل يوجد ضائقة ماديه اكثر مما نعيش؟؟ هل يوجد حاجة واذلال وامتهان كرامة اكثر مما نسمع ونري؟؟ اننا كثير من الاباء والابناء يدورون وينبشون الحاويات يفترشون ابواب المساجد،يملئون الشوارع والارصفة باطلين عاطلين مقهورين بائيسين يائيسن من الحياة.
اذن هذا الرجل البخيل متي يتكرم ويتصدق علي اسرته التي تتضور جوعا افواهها مفوحه وبطونها خاوية؟؟ متي بعد ان يصاب الابناء بفقر الدم والداء وفقدان الكرامة والحياء.
نعم الحكومه رجل مريض ضعيف هزيل لاتقوي علي معاقبة ومحاسبة ومقاضاة الحيتان السارقين من المتنفذين ممن اكلوا حلال ومال شعبنا المليارات وهاهم يمرحون ويسرحون ويسكرون في الملاهي والبارات، ويملئون الشواطئ السياحية الاوربيه ويسبحون في البرك والمنتجعات، ويستثمرون اثمان خبزنا وطعامنا وشرابنا ودوائنا في البنوك الكبري والمصانع والشركات.
نعم الحكومة الرجل الطماع والاب الجشع ،الذي يمد يديه ويؤنب ابنائه لانهم لايمدوه مما يجنون من درهيمات معدودة ،لابل ويقرض عليهم البلطجة والاتاوة من خلال الضرائب ورفع الاسعار ورفع الد عم بأشكاله عن الماء والكهرباء وقريبا الطحين اخر خندق صمود للشعب البائس الكادح لمصلحة الرئيس الفالح
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ