
هل شهر رمضان علينا شهر العبادة وصلة الرحم . ولكن في غيا ب مآذن دمشق وقناديل مصر. غياب رفع الاذان لصلاة الفجر وأذان الافطار عن الملايين من الشعب السوري. الشعب المشرد الجريح الذي تكالبت عليه الامم بما فيهم العرب. اخطأ الشعب السوري عندما طالب بالحرية وإزالة الظلم والعبودية . اخطأ عندما تظاهر في الشوارع دفاعا عن قتل اطفاله. ليكتشف ان سوريا ولاية ايرانية وليست دولة عربية. وغاب نور قناديل مصر بعد الانقلاب العسكري المتآمر على رئيسها. لاول مرة في التاريخ يتآمر العسكر بدعم دولي على رئيسهم . فمنهم بدعم عربي ومنهم بدعم غربي ومنهم بدعم اسرائيلي.
والجريمة البشعة التي استباحت دماء المصريين الابرياء وراح ضحيتها العشرات . والجيش ينكر ويدعي البراءة،هكذا هي سياسة العصر الحديث بلطجة وكذب وتضليل اعلامي وفساد. وانتشار للفقر والبطالة والمديونية، والاتجار بالبشر.
العديد من الاسر افرج عليها الشهر الفضيل لأنها لا تملك قوت يومها فرمضان حجة لرب الاسرة بعدم احضار الطعام لأنه في السابق يقول "لا يملك شيء لأبنائه " اما اليوم يقول "رمضان كريم يا أبنائي... " الصومال". يرفضون وقف القتال،وهم الاشد فقرا.
انه من المؤلم ان يتقاتل المسلمين في هذا الشهر الفضيل ومن المؤلم اكثر ان يتقاتلوا من اجل مصالح الغرب ومن اجل تحقيق رغبة الغرب. والجميع يعلم اطماع الدول الغربية والشرقية في الوطن العربي. والضحية الشعوب العربية .
غاب بشكل نهائي دور الامة العربية والإسلامية والعقلاء والحكماء في التوسط وحل مشاكل العرب والمسلمين، وتقريب وجهات النظر ووقف سفك الدماء في هذا الشهر الفضيل ، سألين الله عز وجل ان يكون رمضان شهر عبادة وطاعة لا شهر سفك دماء وقتال وتشريد وظلم.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ