
لا أحد ينكر جهود معالي سميح بينو رئيس هيئة مكافحة الفساد هو وكادر الهيئة في تجفيف منابع الفساد وخلق بيئة صحية في ادارة الدولة والمحافظة على المال العام ، طبعاً ولا ننكر جهود بعض مفوضي الهيئة المحترمين واصحاب الضمائر الحية
ولكن هنالك البعض يحاول عرقلة جهود الباشا بينو ويتبع اسلوب التصيد في الملفات الموجودة في الهيئة والتي هي مثار البحث والتدقيق بحيث يكون انتقائي وحسب أجندته الشخصية ويتمتع بالدهاء القانوني بحيث اذا اراد فتح ملف ما يقدم له كل المقاربات والصياغات المطاطية كي يحاول ان يثبت ان هذا الملف فيه شبهات فساد ويكون الملف خال من هذه الشبهات
وللاسف هذه الطريقة اساءت وتسيء لمؤسسات وشركات واشخاص ساهموا في رفد الحركة الاقتصادية والاستثمارية ولهم بصمات في الاقتصاد الوطني في القطاع الخاص والعام ، نعم ان هنالك ضمائر حية في الهيئة واثبتت ان ليس لديها اجندات شخصية ضد مؤسسات او اشخاص
نتمنى على هولاء وعلى راسهم الباشا بينو ان يعيد التفكير في اسلوب تعاطي الهيئة مع الملفات وان لا يسمح لأي شخص من الهيئة او خارجها ان يتحكم بمصائر البشر او المؤسسات والباشا يعرفهم جيدا ، فيجب ان يكون كل فرد في الهيئة يعمل وفق مبدءتحقيق العدالة والنزاهة خدمة للوطن ومصالحة وليس خدمة لاشخاص مهما كانوا رئيس وزراء سابق او مسؤول او شركات محاسبة او مكاتب قانونية .
نناشد الباشا بينو إيقاف هذه الممارسات حتى وان تتطلب الامر احداث تغيرات جذرية في الهيئة من حيث الاشخاص وأليات العمل حماية للاردن واستقراره الاقتصادي والاجتماعي .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ