
كرامة بطعم النفط (تغلغل اليهود في بلادنا .. ونحن قانعون ...صاروا على مترين من أبوابنا .....ناموا على فراشنا ) كلمات قالها شاعر عربي أصيل ،كلمات نابعة من قلب كل عربي يحمل هموم العروبة ، محذرا من هذا التغلغل الصهيوني خشية أن يعثوا في بلادنا الفساد والخراب،لكن الخوف كل الخوف بأن يصل بنا أن نقول ( تغلغل العرب في بلادنا ...
ناموا على فراشنا .. داسوا على كرامتنا في عقر دارنا ...ونحن صامتون ، بل نحن نائمون ) فهذا الذي لن نرضاه من أشقاءنا على أن يجبرونا أن نتحدث بمثل هذا الكلام ، كيف لا .
ولم يتركوا للصلح مكان، فعندما يضرب احد أبناء الأردن في بلده لأنه عبّر عن رأيه ، فهذا عمل غير مقبول ولا يقبله عقل عاقل، فلن يكفينا اعتذاركم ، دون أن يحاسب المعتدين الحاقدين ، ولا تحاولوا وضع المبررات لهذا العمل المسيء ، يا أهل العراق هكذا تقابلوا الإحسان ،وتنكروا الجميل ، هكذا تفعلوا ببلد ما زالت أياديهم تحمي جراحكم .
لكن يبقى الرأي للحكومة الرشيدة ،ودورها في الحفاظ والدفاع على كرامة أبناء البلد ، فقبل هذا العمل الشنيع من الجالية العراقية بحق أبناء البلد،فقد اعتدى اللاجئون السوريون على قوات الدرك الأردني في مخيم الزعتري ، والتمسنا لهم الأعذار ،واختلقنا لهم المبررات
لكن كيف سيكون اعتذار العراقيين في هذه المرة ، هل سيكون اعتذار بنكهة نفطية ....وهل ستقبل الحكومة الرشيدة كرامة بطعم النفط .. هذا ما نخشاه.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ