
جراءة نيوز-اخبار الاردن-خاص-كتب الدكتور مصطفى عيروط :
ربطتني بالدكتور خالد طوقان منذ عام 2000 الى 2007 علاقة صداقة،وكنت من المتحمسين لمشاريعه في تطوير التربية والتعليم والتعليم العالي،وساهمت مساهمة فاعلة اعلامياً في نقل هذه الصورة،واتهمت انذاك بأنني اروج لمشاريع طوقان!!،وخاصة الحواسيب وما كان يسمى حوسبة التعليم وحينها تحدثت الصالونات السياسية والاجتماعية عن عطاء الحواسيب بقيمة 38 مليون دينار.
ودار حديث لا اعرف مدى صحته انه لزم لشركة مقاولات غير متخصصة بالحواسيب،لا اعرف دقة ذلك،وان الامين العام الذي رفض العطاء تم التخلص منه واليوم يعمل في عمان استاذاً جامعياً كبيراً،وتدور الايام والتقي بمعالي د. ابراهيم بدران وزير التربية والتعليم الاسبق والان مستشاراً في جامعة فيلادلفيا ليعلن في برامجي (اجرت دراسة عن الحواسيب في وزارة التربية والتعليم وتبين ان 80% منها لا يعمل ولا يستعمل وان 20% فقط تعمل) اي بعد 9 سنوات تحولت الحواسيب الى آلات لا تعمل.
وامام هذه الحقائق المذهلة فارى ان اقدم المعلومات التالية للاعلام،والنواب،والحكومة،ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة،والتي اعطيت لي من خبير وطني وقبل اتخاذ قرار باقامة المفاعل النووي الاردني السلمي حتى لا يتحول بعد سنوات كحواسيب وزارة التربية والتعليم!!
اولا: اخذت شركة (اردنية مع شركة فرنسية بلجيكية) عطاء لدراسة انشاء موقع المفاعل النووي الاردني السلمي وكلفة الدراسة للان 13 مليون تقريباً وهي طبعا من موازنة الدولة الاردنية!!
ثانيا: تم الاعلان عن اقامته في العقبة لوجود المياه من البحر الاحمر! ثم تغير الموقع دون ان تعلن هيئة الطاقة النووية عن الاسباب الحقيقية لنقل الموقع من (العقبة الى المجدل) ثم الى (الموقر) ومن اين المياه! وهي مياه الخربة السمرا تصلح او تكفي. ثالثا: الاردن من افقر اربعة دول في العالم بالمياه.
ويقول الخبير،ان المفاعل الواحد يحتاج الى 22 مليون م3 من المياه فاذا كنا بحاجة الى 3 مفاعلات فيعني ان هذه تحتاج الى 66 مليون م3 مياه! فمن اين ستأتي رابعاً: يقدر ناتج كل مفاعل من الاملاح يومياً (70) سبعون طنا.
فاين ستذهب هذه النفايات النووية الخطيرة جداً؟وهل توجد دولة في العالم ستستقبلها ام ستدفن وقد تزيد من السرطانات والأمراض ونحن نتحدث عن تنمية شرق عمان مثلا!!
خامسا: المفاعلات النووية في المانيا ستغلق نهائياً عام 2020 لخطورتها،وغير مضمونة كما حدث في تشيرنوبل في روسيا, وفيكوشوما في اليابان. وعشرات الحوادث سنوياً لا يعلن عنها!!
سادسا: يعلن الخبير قائلا "اليس من الحرام ان يتحمل الشعب الاردني 20 (عشرين مليار) دولار اخرى على الاقل لمفاعلات نووية ثلاثة لتغطية الاردن كاملة? في وقت يبلغ الديون ما يزيد عن 22 مليار؟
سابعا: يلاحظ ان المستشارين للمشروع فيهم رؤساء جامعات وخبراء ومسؤولين في القطاعين العام والخاص, يتحدث بعضهم عن خطورة هذا المفاعل سراً ويسربه للاعلام ولا يتحدث به جهراً علماً أن بعض الأسماء عارض مشروع سد الكرامة وتبين صحة نظرها،وعارضته علنا،وبعض الاسماء مكررة في دعم مشروع سد الكرامة الفاشل, وهذا المشروع المفاعل النووي!،فالاكاديمي المهني عليه ان لا يجامل ولا بد من الاعلان عن رأيه،فالدنيا زائلة!! والتاريخ لن يرحم!!
ثامنا: اليس الاجدر البحث عن بدائل مثل: الطاقة الشمسية, طاقة الرياح, والصخر الزيتي والاسراع به, ويقدر الاحتياطي من النفط في الصخر الزيتي في الاردن ب¯(40 مليار) برميل نفط مثبت والمحتمل اكثر والحرارة الجوفية المنتجة للطاقة من المياه المعدنية في ماعين،والشونة الشمالية والمخيبة،والازرق مثلا.
تاسعاً: اليس الاجدر بهيئة الطاقة الذرية وحكومتنا الرشيدة،استخدام نظام اللاقطات الشمسية في دول تنتج الطاقة منها وتبيعها فاوروبا تركب فيها الخلايا الشمسية ولا تسعى حكومتنا لاستيرادها وتركيبها وتطوير الخطط في استيعابها،خاصة ان القانون الجديد للطاقة سمح بانتاج 2 ك واط من الطاقة الشمسية.
فما دفع من الموازنة لدراسات لانشاء المفاعل النووي يمكن استيراد خلايا شمسية لاضافة مدينة كالفحيص مثلا؟،وخاصة ان الهجمة الشرسة لاستعمار جديد للعالم العربي للسيطرة على مصادر الطاقة وهي (البترول, الغاز, الشمس)!! والاردن لديه الترتيب الاول للايام الشمسية!!
عاشراً: لماذا الاصرار بادعاء البعض الحرص على الوطن ومقدراته وخاماته ونحن لا نحسن استخدام كعكة اليورانيوم والتي يمكن ان تنفق على مشاريع انشاء مزارع للطاقة الشمسية.
حادي عشر: اين رؤساء الجامعات الموجودين في هيئة الطاقة الذرية من ابحاثهم العلمية وتحويل جامعاتهم الى نموذج في انتاج الطاقة من الطاقة الشمسية بدلاً من قضاء معظم وقتهم بالسفر او مشاريع لهم او الى اسرائيل،او انشاء كازيات او تحويل اموال الجامعة كلها او جزءاً منها من بنك الى اخر،او التوسط لانقاذ شخص قدم عن آخر في امتحان بدلاً من فصله او تحويله للقضاء؟
اليس تجربة مؤتة نموذجاً في اضاءة كليات اعتماداً على الطاقة الشمسية؟،ولماذا لا تنشئ مزارع للطاقة الشمسية بدلاً من التنظير؟
ثاني عشر: اين الافكار وايجاد الحلول على اسس صحيحة لعمل مثلا مصفاة تكرير النفط على الحدود الاردنية العراقية على نظام P.O.T والذي لا يحمل الخزينة اية اعباء؟
ثالث عشر: نظمت هيئة الطاقة النووية زيارة لنواب الى فرنسا في المجلس السادس عشر وكنت اتمنى من النواب ان يعرفوا الحقيقة والحقائق السابقة،ونسمع تصريحات عن فرض اقامة المفاعل،مما يدفع هذا التحدي لاقامته الى ان قرار انشاؤه في وقت تخلى عنه العالم،هو تحدي للشعب الاردني وممثليه النواب وهم اصحاب القرار والذي يتحمل الديون وسيحمله مثل هذا المفاعل ديوناً هائلة اخرى،وسنبكي يوماً علي سبب الموافقة على انشائه بناء على المعلومات السابقة ولا يجوز ان نبقى نوافق على افكار فردية وافكاراً لمتنفذين؟
وانا كاعلامي واكاديمي اعلن انحيازي للحقيقة ومصلحة وطني وان المفاعل يجب ان يوقف والبحث عن البدائل.
رابع عشر: لدي وثيقة لا اعرف صحة المعلومات فيها،والوثيقة تبين في اللغة الانجليزية عن وجود الغاز والبترول في البحر الميت وللأمانة العلمية انقلها كما هي: (The resurce potential for the license area is estimated at more than (7 billion) barrels oil and (10 trillion) Cubic feet gas)!!
علماً بأنني استضفت في برامجي في قناة سفن ستار في العام 2008 د. عبدالله الزعبي مدير صندوق البحث العلمي حاليا ونفى وجود الغاز والبترول في البحر الميت،ومن الضروري ان ابين انه اثناء تصوير البرنامج (متابعات) في التلفزيون الاردني،الرسمي عام 1986 واثناء متابعتي ميدانياً واثناء العمل بطريق الزارة البحر الميت،صورنا تدفق شواهد نفطية مقابل تمثال ما يسمى (زوجة لوط) ويومها قيل عن بئر للبترول وتم اغلاقه ولا اعرف صحة ذلك علمياً.
خامس عشر: في عام 1989 وبالتحديد في10/6/1989 واثناء متابعتي ميدانيا في برنامجي (متابعات) التلفزيوني ايضا في منطقة الريشة لحقل الريشة, قال لي خبير يومها (في هذا الحقل كميات وفيرة من الغاز) واكدها في شخصياً رئيس مجلس ادارة شركة البترول السابق وقال (نأمل بكميات غاز كبيرة في الريشة).فهل تدفق الغاز والبترول مرتبط بحل القضية الفلسطينية? ودخول الشركات للانتاج بعد حل القضية الفلسطينية? ام انه لا يوجد فعلا،انما شواهد نفطية او بكميات قليلة غازاً وبترولاً
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ