رسالة حنظلة من وسط العاصمة عمان خبر من الشارع لم يثني الشيوعيون الاعتداء على مسيرتهم من احياء عيد العمال بمسيرة حاشدة وسط العاصمة عمان وهتافات تطالب بالحرية والعدالة للفقراء وبصد العدوان البربري الذي تتعرض له سوريا فقد هاجم عند مدخل عمان مجموعة ضخمة من السلفين باص كان يقل مشاركين شيوعيين وانهالوا عليهم بالضرب المبرح امام مرئى عيون اجهزة الامن
وكالعادة عند تجمع المسيرة امام جامع الحسيني وقبل ان يتجمع الشيوعيين ظهر عشرات وبدئوا بالهتافات ضد منظمي المسيرة وبالتطاول بالالفاظ بذيئة محاولة منهم للتصادم مع المشاركين لكن تجمع اعداد كبيرة من شبيبة الشيوعيين اثار تخوفهم كما يبدو فاتت لهم الاشارة بالانسحاب ومع كل المحاولات لافشال مسيرة الكادحين الشيوعيين الا انها نجحت وعبرت عن اهدافها الطيبة الشيوعيون وعلى مدار عقود ناضلوا نضالا سلميا
ولم يفكروا في يوم من الايام بالعنف او اغتيال الشخصية لعدم قناعتهم بغير النضال السلمي طريق لتحقيق اهدافهم ومع ان فرص كثيرة مرت في تاريخهم وهم في اوج قوتهم لكنهم بقوا على مواقفهم رافضين التغيير الا من خلال الحوار واشراك جميع اطياف المجتمع،هنيئا للعمال في عيدهم وهنيئا لوحدة الشيوعيين....
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”