
الكهرباء مسؤولية الجميع حين نبحث عن الحقيقة فاننا نسعى لأداء أفضل وهذا اهم أسس دفع عجلة الاصلاح كوننا نخفف من وتيرة __تحريف البعض للحقائق ولهذا سنتعامل بشفافية مع موضوع استجرار الطاقة الكهربائية بطريقة غير مشروعة والتي تعتبر آثارها من اكثر الآثارة خطورة على المجتمع والمواطن والاقتصاد وبغض النظر عن التأثير المباشر على ضعف الأداء بسبب الطاقة الفاقدة فان حفظ المال العام وحقوق الجميع المواطنين جل روح قانون الكهرباء العام
ولا ننكر ان الشركة تمنح الخصومات حسب صلاحيات مجلس هيئة تنظيم قطاع الكهرباء الا ان هناك أخطاء تستوجب المتابعة والملاحقة والعقاب عليها -اذ تحدث على مستوى محافظات المملكة وأخص الزرقاء هنا بهذا الموضوع الهام لما شهدناه من مخالفات علنية في الاستجرار الغير مشروع للطاقة الكهربائية جهارا نهارا دون رقيب اوحسيب
وحرصا منا على المصلحة العامة الوطنية نرى ان هذا العمل الغير قانوني والغير وطني وغير اخلاقي ويرد للفساد --فانه يتسبب بهدرالمال العام والجهد البشري ويعيق عملية التطوير والتنمية-ولانقول هذا من باب التجني أو الخروج عن النص بل من باب المصداقية وتوضيح للحقائق واستشفافا للحقيقة --
وعلينا الا نثير الغبار ثم نشكو عدم الرؤيا لهذا كان لا بد من إلقاء الضوء على شركة تعمل في خدمة الوطن والمواطن وترتكز في عملها على أرض صلبة لنتاج ضخم ويقوم البعض ممن لايحترمون القانون والدستور بهدر كل الانجازات التي تقدمها للوطن والمواطن وعلينا جميعا كمواطنين شرفاء وبموقع كل منا ومسؤوليته ان يحرص على تطبييق القانون وملاحقة ومحاسبة كل من يعطي لنفسه حق بسرقة ماليس له حق به-- لابل ويتسبب بالضرر العام وهدر المال العام
فهل من اذن تسمع وهل من رقيب يرى بعين بصيرة --وحسيب يتابع الأمر ليأخذ كل ممن تجاوز حدوده كتابه في يمينه
أم ان علينا كما يفعل الكثيرين ان نغض الطرف وبعدها نشكو ونتهم الجهات المسؤولة وشركة الكهرباء وننسى كم ان المواطن له دور سلبي بكل مايحدث فالساكت عن الحق شيطان أخرس ...
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ