
اللهـــم اجعل الوطن وملك الوطن في ضمـــانـك وأمــانـك وإحسانك خليل قطيشات يمر الأردن بظروف قاصية جدا ويواجه أزمات وتحدّيات كبيرة تمسّ الصغير والكبير وتمس حاضرها وتهدّد مستقبلها، ويدرك الجميع مدى المؤامرات ومن ثم مدى الحاجة إلى رصّ الصفوف ونبذ الفرقة والابتعاد عن النعرات والتجنّب عن إثارة الخلافات
نرجو الهدوء وعدم الانسياق وراء الإعلام الغير الهادف واستخدم كافة وسائل التضليل والمبالغة والاستهتار من اخطر مفاصل الحرب الإعلامية ضد الوطن وضد الأردن وحكومته وأمنه, لتحقيق الهدف الكبير وهو خراب وتدمير مقدرات الوطن، وهو التضليل والتشويش الإعلامي واستخدام المعايير المزدوجة وانتقاء المعلومة وتسريب معلومات خاطئة وإبراز جزء من المعلومة على حساب الأخرى فيما يخص الوضع في الأردن لنحفظ ألسنتا ولا نسلطها على بعضنا البعض ..
ولتلزم الصمت على الأقل عند حدوث الفتن .. ولنكف عن تناقل الأخبار والخوض المبالغ فيها والتحيز والتصيد و الترصد والتطرف فوالله لن يأتي بخير مطلقا على الوطن فكل ما ذكرت فتن و لن تأتي إلا بوقوع مزيد من الهزائم النفسية والمادية والكره و البغضاء فيما بيننا و ستودي بنا في آخر هذا المطاف المظلم إلى مالا نهاية فينبغي لكل أردني حريص على رفعة الوطن ورقيّ الأردن أن يبذل ما في وسعه في سبيل التقريب بينهم والتقليل من حجم التوترات الناجمة عن بعض التجاذبات السياسية لئلا تؤدي إلى مزيد من التمزق والتبعثر وتفسح المجال لتحقيق مآرب الأعداء الطامعين في الهيمنة على هذا الوطن والاستيلاء على ثرواتها.
ولكن الملاحظ ـ وللأسف ـ أن بعض الأشخاص والجهات يعملون على العكس من ذلك تماماً ويسعون لتكريس الفرقة والانقسام وتعميق هوة الخلافات بين الاردنين، وقد زادوا من جهودهم في الآونة الأخيرة بعد تصاعد الصراعات السياسية في المنطقة واشتداد النزاع على السلطة والنفوذ فيها، فقد جدّوا في محاولاتهم لإظهار الفرو قات ونشرها بل والإضافة عليها من عند أنفسهم مستخدمين أساليب الدسّ والبهتان لتحقيق ما يصبون اليه من الإساءة إلى الوطن .
فلا بدّ من التركيز عليها لتوثيق أواصر المحبة والمودة بين أبناء هذه الوطن، ولا أقل من العمل على التعايش السلمي بينهم مبنياً على الاحترام المتبادل وبعيداً عن المشاحنات والمهاترات أيّاً كانت عناوينها ولنبقى تحت ظل الراية الهاشمية . حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين. [email protected]
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ