
الاحتفالية الكبيرة التي جرت في القاعة الهاشمية في عجلون بمناسبة اختيار عجلون عاصمة للثقافة الاردنية لعام 2013 لها معاني ومدلولات كبيرة لمحافظة عجلون وابناءها ، وهذه التظاهرة الثقافية والاعلامية ينبغي ان توظف باحسن السبل بما يعود على ابناء محافظة عجلون بالنفع والخير الكبيرين
ورعاية دولة رئيس الوزراء لهذه المناسبة وحضور الفعاليات الثقافية من داخل عجلون وخارجها ، ومشاركة العلماء والادباء ورجال الفكر مناسبة لحشد كل الطاقات والامكانات الثقافية والتراثية ، وابراز مكانة محافظة عجلون على مستوى الوطن ، ويلزم ان تتظافر جهود ابناء المحافظة ويتم التعاون والتنسيق بين جميع الفعاليات بروح التكامل لا التنافر ، وهذه المناسبة لا تتكرر الا بعد امد طويل ، فيلزم تسويق عجلون ثقافيا وسياحيا وتراثيا على المستوى المحلي والخارجي .
وان الطاقات العلمية والثقافية الموجودة في محافظة عجلون غير مستغلة على الوجه المطلوب وبما يعود بالخير والنفع على عجلون واهلها ، وهذا يتطلب من مديرية الثقافة مد جسور التعاون مع كل خبرة وثروة ثقافية في عجلون ، وان يكون ذلك بشكل شمولي لا حصري ، وينبغي ان لا ينتهي هذا العام الا وارتسمت الصورة المشرقة والحقيقية لطبيعة عجلون واهلها والقدرات الهائلة التي يمتلكونها
ولا يتحقق ذلك الا من خلال تضافر الجهود بين الجميع سواء مديرية الثقافة برئاسة مديرها صاحب الهمة العالية او الهيئات الثقافية او رجال الفكر والعلم والثقافة من ابناء محافظة عجلون ، وكذلك المؤسسات العلمية والاكاديمية في المحافظة ، وعجلون تستحق ان تتبوأ المكانة اللائقة بها ، ولا يصنع ذلك الا ابناؤها من خلال جهودهم وانسجامها لا تضادها ، فعجلون مضلة للجميع واعلاء شانها مسؤلية الجميع ، وان تفويت هذه الفرصة لا سمح الله تعالى خسارة كبيرة لا يمكن ان تعوض .
وبهذه المناسبة ادعو كل اصحاب الخبرة والكفاءة في كل شأن ثقافي ان يكون لهم مساهمة جادة وفاعلة كل حسب خبرته واهتمامه ، لنؤدي الدور والرسالة التي يمليه علينا محبتنا لعجلون وتراثها ومكانتها بين مثيلاتها من المدن الاردنية ، وادعو رجال الاعلام من ابناء عجلون كل من موقعه ان يبرز دور عجلون ومكانتها ، وان يوظف هذه المناسبة لابراز دور عجلون وشأنها ، متمنيا ان نخرج من هذا العام الثقافي بالرفعة والقدر الرفيع لعجلون ولكل من احب ترابها .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ