مضى ايام هيك بتقول الاخبار والشارع الاردني بتتظار توافق تقاسم او على رئيس للحكومة من قبل ممثلين الشعب نواب الامة ومع مرور الايام كان البعض يتحدث عن للقاءات ومشاورات او سلامات بين رئيس الديوان والسادة النواب بقصر بسمان ( لاعلان التفاهم وبالاجماع على رئيس توافقي من كل الاطياف الاردنية وهي المحطة
الاولى بحياتنا.. والمتبع من يوم قيام مملكتنا السعيدة لم نشهد تعين رئيس حكومة من قبل نواب الشعب ومحطة مهمة بحيات الاردنييون رغم قناعة الاردنييون ان القيادة الهاشمية هي من تملك بيعة الامة و تملك قرار التعين والسؤال ...
وما هذا الربيع العربي سوى نكبة قادمة للامة لتدمير مقدرات الامة وتشريد الاجيال القادمة وتعريض سلامة الاسرة لضياع او الانهيار وعلية نقول وبحكمة ليس هذا ربيع منشود وليس هو المطلوب وكيف يكون ربيع وهو نعيق غراب موشح بالسواد وبطعم الرماد اهان العباد وضاعف مساحات الفقر والحرمان وصنع جيل حاقد جراء البؤس والعوز والاستجداء وهناك خوف من تصاعد نسب الانحراف نتيجة تأمر او مؤامرة بعد ان سبق ذلك تهجين للامة عبر الخنوع ومختبر تجارب على الشعوب ليس لهو مثيل...
وشعوب غب الطلب لتصفيق تنابل ومزابل خارج حاضر العصر شجع الغربان لهدم اخلاق الامة والنتيجة استسلام مم حفز وبسط طريق المتأمرين لسفك الدماء وتهجير غير مسبوق للهاوية .. ويبقى السؤال هل تدمير (الشام وتجويع وهلاك الامة انتصار اللهم عليهم لا علينا اللهم خفف علينا وعلى الاشقاء سفك الكلام والدماء والرئيس القادم مهم يكون ليس لدية خيار لتصحيح مسار الاقتصاد ومعيشة العباد لكن سلامة البلاد لعبور بر الامان برقاب النواب .. اللهم تحمى مملكتنا من الظالمين ..أمين ..
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ