يعاني هذا القطاع المهم والحيوي وهو الشريك الايمن للعمل الجمركي الميداني حالة نفور وسكون وتدهور نتيجة التعليمات التي تتبع القبضة الجمركية
تلك القبضة لا تزال تمارس الوصاية والقيود وربط هذه المهنة بخنصر مديرية تشهد حالة انكماش دون مبادرة لتطوير الاداء او حتى تفكير بصوت مرتفع ودعوة الاطراف للحوار بعنوان كيف و ممكن لنا تسهل مرور الترخيص والاجراءات المتعلقة بهذ القطاع
القطاه هذا يعاني من تصدع نتيجة العشوئية في الاجراءات التي تفتقر لقواعد التنظيم من حيث الفروع وكيفية التنظيم وكذلك التشدد بمن يرغب بمزاولة المهنة حتى وصل الامر (شك لتعهدات دون الزام صاحب الامر او تحديد مسؤولية الناقل للبضائع من خلال مكاتب مرخصة ملتزمة بسلامة المحتويات
وتركز سلامة المحتويات على سلامتها من العبث او التبديل او التغير او التهريب مع التأكيد على تجاهل دور الشراكة والتعاون المسبق مع الجهات المعنية من نقابة او جمعية قبل أصدار التعليمات التي تنص على حصار المهنة او العاملين.
تلك المحاصرة ابقت القطاع مسلوبا من أبسط الحقوق لنهوض برسالتة دون حماية... وبمجرد الشك يتم زج الشركات التي ينطبق علية مشاريع( صغيرة او متوسطة) بقضايا دون سند شرعي وقانوني وتحت رحمة التعليمات الاحادية.
ببساطة المهنة مباحة من قبل الجمارك لتبقى تبع دون رعاية او حقوق .و بمجرد التفكير للخروج من وصايا التعليمات الجمركية تعتبر خروج على الثوابت السماوية ونحن من منبركم نناشد كل مسؤول معني بالاستثمار والمستثمرين المبادرة لكف يد الجمارك عن المهنة كما هو حال باقي المهن بربوع مملكتنا المباركة ..حمى الله مملكتنا من الشكاكين ..أمين...
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ