
إستباحة الدول العربية من قبل العدو الصهيوني ليس بالجديد ،ففي كل مرة تتذرع اسرائيل بضربة وقائية هنا وهناك . فقد قصفت المفاعل النووي العراقي , وقصفت تونس وكذلك السودان .
فيما تهديداتها تتواصل ضد هذا القطر أو ذاك لإخضاعه إن كان عصيّاً أو لاستمرار خضوعه إن أحسّت أنه يتململ ويتردد في تنفيذ أوامرها اللامتناهية .
نفذّت إسرائيل قصفها لمركز الأبحاث السوري ،بعد أن قصفت مركزاً مماثلاً قبل سنوات متذرعة بأنه نواة لمفاعل نووي
وبعد أيام قليلة على بيان إيراني يحذر الكيان الصهيوني والقوى المتحالفة معه من هكذا مغبات ...لست بصدد الحديث عن حجم اختراق الصهاينة للأنظمة العربية .
لكنني وعلى الأقل أتذكر جيداً كم من خلايا للعملاء ضبطت في السنوات السابقة وكم سربت من معلومات للعدو الصهيوني ،وكم من إشارة إستخباراتية منه للنظام السوري أنه يعلم بكل أسراره العسكرية .
تحركت الشعوب العربية قاطبة وثارت لتأييد الرئيس الراحل صدام حسين بعد قصفه لتل أبيب ،تلك الصواريخ العربية الوحيدة التي طالت عمق الكيان الصهيوني للمرة الأولى منذ قيامه .
فزادت من حب الشعوب العربية له وتعلقهم به ،ولو قصف الكيان الصهيوني قبل الإعتداء عليه لشهدنا مآلاً غير الذي رأيناه حينئذٍ .
لا أقبل كبقية العرب انتظار توازن إستراتيجي لضرب إسرائيل ،فالإرادة هي أهم أسباب الإنتصار ،والرد السوري هذه المرة هو الأمر الوحيد ،وفقط لا غيره،يزيل الشبهات عن النظام السوري الذي روجت ضده القوى الرجعية العربية حول تقاعسه عن مواجهة عدوه الصهيوني كما ظل يُقال ،وحال رده ،فإن الوضع سيختلّ ،ولصالحه،بكل تأكيد .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ